كرة الطاولة واقع بلا آفاق.. ومنتخبات على الورق فقط! ضعف في الخبرات والمشاركات.. التجهيزات موجودة الرؤية غائبة
تحقيق – أكثم ضاهر:لايختلف اثنان على أن وضع كافة الألعاب ليس بالمستوى المطلوب ومنها لعبة كرة الطاولة التي شهدت تراجعاً مخيفاً خلال العقد الماضي،
|
|
فلاوجود لمنتخب رجال أو سيدات بالرغم من عدد الأندية التي تتوزع في مختلف المحافظات ففي الرجال والناشئين والأشبال يصل عدد الأندية/101/ وفي السيدات والشبلات والناشئات/57/نادياً وهنا السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لاتقام الأنشطة السنوية دون الاهتمام بالمنتخبات التي تمثل البلاد في المحافل الدولية وهذا يدل على عدم الاهتمام بالشكل المطلوب باللعبة بل حبك المؤامرات على بعضهم من أجل البقاء في الاتحاد؟! وحول واقع اللعبة كان لابدمن لقاء بعض الخبرات من الاتحاد الحالي والسابق فماذا قالوا: عيسى: الاتحاد السابق لم يضع خطة للتطوير؟!
وعن تردي أوضاع كرة الطاولة خلال السنوات الماضية قال أمين سر الاتحاد الحالي هادي عيسى: إن الاتحاد السابق لم يضع خطة واضحة لتطوير اللعبة وكان يقوم ببرنامج من أجل اتمام النشاطات السنوية فقط والمشاركات.
الخبرة مفقودة
ويضيف عيسى: إن الاتحادات السابقة على مدار ثلاثة عقود لم يكن لديها أي خبرة أو الجرأة على زج المنتخبات واللاعبين في المنافسات الخارجية خوفاً من النتائج وضعف مستوى اللاعبين وهذا ماأثر على مستوى اللعبة حالياً ومايهم كان إقامة البطولات المحلية والمشاركة ببعض البطولات العربية فقط وهذا لايطور المستوى لأن المشاركة الدولية هي التي تؤسس للارتقاء بالمستوى الفني للاعبين واللعبة وهذا مانعمل عليه حالياً والحمد لله حققنا نتائج طيبة في السنوات الماضية القليلة على الصعيد العربي والدولي .
التجهيزات موجودة ولكن..!
وعن التجهيزات الخاصة باللعبة خلال العقود الماضية يقول عيسى:
|
|
إن كافة مستلزمات اللعبة كانت موجودة ولكن عدم وضوح الرؤية عند القائمين آنذاك حال دون تطوير اللعبة بالإضافة إلى عدم وضع خطة للتطوير على مدار السنوات التي تلي أي نشاطات أي بمعنى أن الاتحادات التي تعاقبت على العمل في الاتحاد كان همها إقامة النشاطات دون النظر إلى تطوير اللعبة، لأن عدم وضع خطة لمدة /15/ عاماً يجعل تحقيقها أمراً صعباً وبعدها عن المشاركات الخارجية ساعد في ذلك؟!
الاتحاد السابق إداري؟!
وأضاف أن الاتحاد السابق اتحاد إداري وليس اتحاداً فنياً لأنه لم يعمل على رفع سوية المنتخبات وأنا رفضت المشاركات في الاتحادات السابقة لعدم وضوح أي خطة لديهم ولكنه راضٍ الآن عمايحصل في الاتحاد الحالي.
وأصبح لدينا منتخب إناث ونعمل على تشكيل الرديف ورديف الرديف ونسعى لزج اللاعبين في كافة المشاركات لرفع مستوى اللاعبات واللاعبين ومعسكر بلاروسيا ورومانيا خير دليل ويسعى الاتحاد الحالي لوضع أسس صحيحة لتطوير اللعبة عبر الأعوام القادمة لأننا نقوم بعمل مخطط له من أجل إنقاذ اللعبة ووضعها على الطريق الصحيح والعمل أيضاً على تلافي أي خطأ يحدث أثناء أي عمل.
|
|
التجهيزات مؤمنة
وعن التجهيزات في الاتحاد قال:
إن كافة مستلزمات اللعبة متوفرة ومؤمنة ولدينا/50/ طاولة حديثة ونعمل على تأمين طاولات ليصل العدد إلى 350 طاولة وبذلك تكون كافة مستلزمات اللعبة متوفرة خلال الخمس السنوات القادمة.
اتحادات الطرشان..!!
ويختم عيسى بقوله: الاتحادات السابقة كانت معظمها اتحادات طرشان فأنا عضو اتحاد لمدة/25/عاماً لكن في ظل عدم وضع أسس للعبة للعمل على التطوير والاكتفاء بالنشاطات الداخلية وعدم الجدية في المشاركات الخارجية كان كفيلاً بأن يكون القائمون عليه غير مكترسين بتطوير اللعبة رغم النصائح وكأن اتحاداتهم اتحادات طرشان..!!
كلاس: كل عمل يقاس بالنتيجة؟
أما رئيس الاتحاد مأمون كلاس فقال: لانستطيع أن نرجع إلى الوراء وكل عمل يقاس في النتيجة وهي إعادة بناء الطاولة والاتحادات تقوم بتطوير اللعبة في كل مفاصلها وعن الاتحاد السابق تابع: كل الشكر لمن عمل وهم ليس لهم أي إمكانيات أكثر مماعملوا ونحن نسعى خلال المرحلة القادمة للمشاركة في النوع ولذلك يجب على الأندية أن تعمل لاكتشاف المواهب وأؤكد أن كافة مستلزمات تطوير اللعبة جاهزة (يذكر أن الكلاس كان رئيس اتحاد سابق في الطاولة أثناء تراجعها؟ تقول بعض الخبرات فلماذا لم يعمل آنذاك على تطوير اللعبة) وأكد رئيس الاتحاد: إن 11 ميدالية براقة خلال مشاركة اللاعبات في الأردن والشارقة دليلاً على تطوير اللعبة إلى الأفضل وهذا يدل على أن الاتحاد الحالي يعمل على تطوير اللعبة بالشكل الأمثل ولكن هذا لايعني أن على الاتحاد عمل كل شيء لأن العمل مشترك مع الأندية واللجان الفنية التي عليها تطوير اللعبة فيها وبالتالي لكي نصل إلى بر الأمان واحراز النتائج فالعمل جماعي هذا رأي اتحاد اللعبة. أما الرأي الآخر لخبرات اللعبة والتي يشهدلها كافة اللاعبين فتقول غير ذلك وتفند كل كلمة ولهذا السبب التقينا رئيس الاتحاد الأسبق علي يوكسل الذي قال:
تطور طاولتنا حقيقي..كيف؟!
يبدأ يوكسل بالتقدير للنتائج الطيبة التي أحرزت في طاولتنا في بطولة كأس الاتحاد العربي التي أقيمت في الأردن وكذلك تحقيق نادي الجزيرة للإنجاز الطيب في الشارقة دون أن ننسى (يقول اليوكسل) إن معيار التقدم الحقيقي لأي لعبة يكون عبر نتائج منتخباتها(للرجال والسيدات)؟! وذلك لايعني بالضرورة أن (صانعي القرار) في اتحاد اللعبة كانوا خلف تلك النتائج بتخطيطهم «السليم»؟! لتطوير اللعبة ومن أجل أن لايكون كلامنا اتهاماً بغير (ادلة) نسوق للقارىء والمهتم بتلك اللعبة الأنيقة مايلي: أن ماتقدم ذكره من نتائج (الواعدات) طاولتنا يؤكد ماذهبنا إليه سابقاً حين طالبنا اتحاد اللعبة من موقعنا (الصحفي في الاتحاد العربي يقول يوكسل) بضرورة المشاركة في البطولات العربية الأخيرة التي أقيمت في البحرين بفريق للشبلات وآخر للناشئات وكنا مرشحين لنيل المركز الأول أو الثاني وبالتالي إحراز نتائج طيبة وهذا مالم يحصل وخسرنا فرصة للحصول على مركز متقدم وتسجيل ذلك لمصلحة طاولة الواعدات؟!والمفارقة أن نفس اللاعبات اللواتي شاركن في كأس الاتحاد العربي ودورة الشارقة كن من الأجدر أن يشاركن في البطولة العربية المذكورة وهذا يدل على أن من يقود اللعبة لايعلم عن المستوى الفني شيئاً وإلا لكانت مشاركتنا في بطولات مضمونة النتائج أمراًطبيعياً ولماذا لم يسري مفعول (العصا السحرية) التي يحملها مطورو طاولتنا الحاليين علىالمنتخبات(البراعم- الأشبال- الناشئين) في البطولات الأخيرة أم أنها تقتصر فقط على الفئات الأنثوية (لقلة عدد المشاركة فيها)؟! وسمعنا أخيراً عن النية في المشاركة ببطولة العالم التي ستقام بعد شهرين في /المانيا/ وهل سيصارحنا اتحاد اللعبة بنتائجه الحقيقية فيها أم أنه سيكرر السيناريو السابق في البطولة الماضية في هولندا حين حاول إبهارنا باحرازه المركز/84/ من أصل(103) دول مشاركة دون أن يذكر لنا أن المكان (83) كان للمنتخب اللبناني والذي خسرنا معه بنتيجة 2/3 وهي المرة الأولى التي نخسر فيها أمامه منذ أكثر من(10) سنوات.
وهل ستساهم تلك المشاركة في تقدم مركزنا (عربيا) بعد أن كنا في المركز السابع من أصل(8) في آخر بطولة أقيمت في البحرين؟! ولماذا تراجعنا وأين منتخب الرجال والسيدات ونتمنى أن لايكون صحيحاً ماسمعناه عن تلك المشاركة سيقوم أصحاب القرار في اتحاد اللعبة بتسمية طاقم البعثة (الإداري) كما فعلوا في مشاركتي(هولندا والصين) الماضيتين؟! لذلك ستتابع البعثة قول الحقيقة للأمانة الصحفية كوني عضواً في الاتحاد العربي (لجنة الإعلام).
والغريب إضافة لماسبق لم نسمع من اتحاد اللعبة جواباً منطقياً عن الأسئلة التي كان أهل اللعبة المبعدين يطرحونها باستمرار عن تصنيف الأندية مرتين في السنة الواحدة وهل يجوز أن يأخذ القرار ثلاثة في الاتحاد فقط ويملوا القرارات على باقي الأعضاء بالهاتف كما أن قبض أجور مرتين في يوم واحد ومكانين مختلفين دون أي محاسبة أو رقابة ولاسؤال…. والأغرب في ذلك أن الاتحاد الحالي باقٍ مع العلم أن أكثر من (500) من أبناء اللعبة قدموا التماساً إلى رئيس الاتحاد الرياضي العام يحتجون فيها على فساد القائمين على لعبتهم وبالذات الأشخاص الـ(3) الذين يقودون اللعبة دون الآخرين.
أما سوسن مصطفى أمينة السر السابقة فكانت تحدثت صراحة أمام رئيس المنطمة واللجان الفنية في المؤتمر الأخير عن السلبية في أخذ القرارات من بعثات وسفرات دون مناقشة مع أعضاء الاتحاد بالإضافة لأخطاء كثيرة يقوم بها من يعمل بالاتحاد وكل ذلك على مسمع رئيس المنظمة الذي وعد بأن يتم دعوة خبرات اللعبة مع الاتحاد الحالي لمعرفة الخلل والعمل على تلافيه ولكن لا أحد يسمع وينفذ.
بقي أن نشير (والقول ليوكسل): إن بعض الدول غابت عن المشاركة في بطولة كأس الاتحاد العربي(مثل مصر- الجزائر- لبنان) وهذا ماجعلها تحصل على هذه المراكز.
وفي الختام إذا كانت كل الأمور المطلوبة متوفرة لتطوير اللعبة فلماذا لانرى تطوراً،وهل نرهن الألعاب بالأشخاص حتى تنتهي؟..


