صريح الكلام

مدربون مزاجيون… يأتون إلى الأندية المتميزة حيناً وإلى المنتخب حيناً آخر,

fiogf49gjkf0d


حين تكون الفرق في أوج عطائها, وحين تبدأ قوى الرجال تخور يعلن هؤلاء انسحابهم من التدريب ولأسباب يلقون باللوم فيها على غيرهم, وهؤلاء تعودوا قطاف ثمار غيرهم, أولئك الذين تعبوا على تنشئة لاعبيهم وسهروا على تألقهم حتى وصلوا إلى ما هم عليه, وحين تؤاتيهم الفرصة للعودة ثانية إلى تلك الأندية وخطوط الفوز تقف على دروب مقاديرها, فإنهم لن يتوانوا في العودة ثانية, ليلتصق النجاح بهم والفشل بغيرهم, ولا أعلم حقاً أي من المدارس الكروية يتبعون, وإلى أي من فصول التدريب ينتمون , فجل ما يفعلون هو الوقوف بجانب اللاعبين وهم يتدربون على القليل من الإحماء وركل الكرات العرضية فيما بينهم وقذفها عشوائياً باتجاه المرمى, وغالباً ما تصيب تلك الكرات مبتغاها وتستقر في الشباك, علي عكس ما يجري في المباريات الحقيقية وقد أعجبني قول أحدهم بأن التدريب لدينا أصبح يشبه حالة النهم باتجاه الشهرة والكثير من المال الذي يسعى إليه من يحصدون ثمار الشهرة ويجنون ما زرعه غيرهم, وما يوفره لهم غيرهم في اتحاد الكرة وغيره من ظروف مؤاتية ليحصدوا بريق الشهرة بعيداً عن كد العمل, وبالطبع فإن القاعدة تلك لاتنطبق على أولئك الذين رفضوا عروضاً مغرية مقابل أن يظلوا مستمرين في عملهم الدؤوب على إنجاح منتخب الشباب ومن قبله الناشئين , وكم أعجبتني الكلمات العذبة والصادقة والعذبة من ابن المدرب الخلوق محمد جمعه حين قال: إن فريق سورية لن يفوز على الكرامة قبيل مباراته الاخيرة) لأنهم سهروا بالأمس ولم يرتاحوا ظهيرة اليوم, وهذا الأمر يتغاضى عنه جهابذة التدريب عندنا, وينحصر عملهم خلال الدقائق المعدودات على البساط الأخضر مع الكثير من الصراخ الذي نسمعه على المدرجات .‏


اسماعيل عبد الحي‏

المزيد..