حلب – عبد الرزاق بنانة :صدمة جديدة تعرضت لها كرة الاتحاد بعد الخسارة أمام نادي الجزيرة جعلت البعض من جماهير النادي
|
|
تخشى عليه من الهبوط للدرجة الثانية وباتوا لا يملكون الثقة في مستقبل الفريق الكروي بعد أن حصد نقطتين فقط من أصل تسع نقاط ممكنة في ثلاث مباريات وحصل تصدع وانقسام واضح بين محبي النادي حول المصير الذي ينتظره الفريق فالمجموعة الأولى تؤكد أن صراع الهبوط بدأ يلاحق الفريق منذ الخسارة في المباراة الفاصلة أمام مصفاة بانياس وأن الظروف مهيأة كثيراً ليكون نادي الاتحاد الذي هو من أكثر الأندية جاهزية واستعداد ويملك الإمكانيات الكبيرة واللاعبين والموهوبين على قائمة الأندية الأكثر تهديداً بالهبوط للدرجة الثانية والتي إن حدثت ستكون الأولى في تاريخه فيما يعبر الجانب الثاني عن وجهات نظر مختلفة وأن الإدارة قامت بالخطوات الأولى للإصلاح بعد قرار تكليف الجهاز الفني والإداري الجديد الذي بكل الأحوال لا يملك العصا السحرية للإقلاع بالفريق بالشكل الأمثل وخلال فترة قصيرة ووسط النقص الحاصل في بعض المراكز ولا بد من منح الفريق الوقت مع التأكيد أن المرحلة القادمة ستكون مهمة لمستقبل النادي والفريق الكروي حيث يقوم الجهاز الفني بوضع اللمسات الأخيرة استعداداً لمباريات كأس الاتحاد الآسيوي وبقية المباريات الهامة من عمر الدوري .
الاتحاد بعيد عن الهبوط
الدكتور نبهان خياطة المدير الإداري لكرة الاتحاد تحدث للموقف الرياضي عن أوضاع الفريق ومخاوف أبناء النادي من الهبوط وذلك في السطور التالية :
أحب أن أطمئن جميع أبناء النادي أن الفريق ظهر خلال المباريات التي لعبها بحالة جيدة بشكل عام وهو بعيد كل البعد عن الهبوط لأن الوقت ما زال مبكراً للحديث في هذا الخصوص فالفريق قدم أداءً طيباً مع الاعتراف أن هناك بعض الثغرات التي تحتاج الى بعض الوقت لمعالجتها وخاصة بعد التغييرات التي حدثت بالفريق فغياب اللاعب عمر حميدي وطه دياب عن الفريق وعدم وجود مهاجم واستقدام وكريا اليوسف وزج بعض اللاعبين الشباب حسام العمر وعبد اللطيف سلقيني يحتاج الى وقت وعدد من المباريات الودية لتحقيق الانسجام بين هذه المجموعة وهذا ما كان ينقصنا في المرحلة الماضية بسبب ضيق الوقت وعدم وجود أندية ترغب بلعب مباريات ودية وستكون أولويات الجهاز الفني للمرحلة القادمة استغلال توقف الدوري وإقامة معسكر للفريق في دمشق نلعب خلاله مباريات ودية وإشراك اللاعبين الأجانب الجدد لتحقيق الانسجام وإعادة هيكلة الفريق للوصول الى تشكيلة ثابتة يتم الاعتماد عليها في المباريات القادمة وخاصة مباريات كأس الاتحاد الآسيوي وهناك حالة رضا عن أداء الفريق في جميع المباريات التي لعبها ما عدا الشوط الثاني من المباراة الأخيرة أمام الجزيرة حيث حدث تقصير من بعض اللاعبين في تنفيذ المهام الموكلة لهم ساهمت في دخول مرمانا ثلاثة أهداف بالإضافة الى إهدار أهداف محققة والتي تدخل في نطاق أمور لا تصدق حتى انفراد لاعب بالمرمى وهو على بعد أمتار قليلة من المرمى ولا يوجد حارس مرمى ويقوم بإهدار الفرصة وهذا التقصير ينم على عدم الإحساس بالمسؤولية وضمن هذه المعطيات تقدمت باقتراح على الإدارة لاتخاذ قرار بحسم مبلغ ثلاثة آلاف ليرة على كل لاعب وأود توجيه رسالة لبعض المشككين أن الفريق ينتظره مستقبل جيد لأن معظم عناصره من الشباب وأن المرحلة القادمة ستثبت مدى الجهد الكبير الذي يبذل في المرحلة الحالية من الجهاز الفني بهدف الوصول الى منصات التتويج .
