ارجعوا بذاكرتكم إلى الوراء قليلاً واسترجعوا الوقت الذي تشتدّ فيه الخلافات في نادي الاتحاد في السنوات القليلة الماضية وماذا يأتي بعد هذه الخلافات?!
يبدأ الحديث المتناقض في الغالب مع نهاية الموسم
ويستمر حتى بداية الموسم الذي يليه ولهذا دلالاته لدى من يتابع الحكاية الاتحادية على الدوام..
يؤسفني أن أقول أنّ المشهد يوحي وكأنه محاولة للإمساك بلعبة التعاقدات فقط حتى صارت القصة وكأنها صراع على مناقصة التعاقدات وإلا لماذا تهدأ الاحتجاجات بعد الانتهاء من توقيع عقود اللاعبين والمدربين?
من حقّ الاتحاديين أن تكون لهم إدارة دائمة لا أن يبقوا على لجنة مؤقتة استمرت أكثر من بعض الإدارات المنتخبة وهذا ليس اعتراضاً على أشخاص اللجنة الحالية كما قلنا ذلك مراراً ولكنه رفض لحالة خاطئة يجب أن تصحح وأنا في هذا مع طرح المعارضين للجنة الاتحادية المؤقتة شكلاً ولكن لستُ معهم مضموناً لأن من يعمل في هذه اللجنة له باع طويل في الرياضة الأهلاوية ويجب أن يلقى كلّ احترام وتقدير منها..
أتوجه بسؤالي إلى الصديق أحمد منصور رئيس فرع الاتحاد الرياضي بحلب: هل يعقل أن يستمر نادي الاتحاد على لجنة مؤقتة طيلة هذه الفترة وهل هناك توجيهات من المكتب التنفيذي بعدم الدعوة لمؤتمر انتخابي لنادي الاتحاد وما هي مبررات الجهة صاحبة القرار?
في كل المؤسسات الرياضية هناك ما يسمّيه البعض (لعبة) لكن في نادي الاتحاد ابتعدت اللعبة عن أصولها كثيراً ولم تعد ممتعة لذلك اقتضى اللجوء إلى الحلّ الذي هرب منه الجميع وهو إجراء انتخابات إدارية تعزز موقف اللجنة الحالية إن استمرت على رأس الهرم الاتحادي أو تصحح الوضع الإداري في المدرسة الملكية إن كان العيب في هذه اللجنة وأتمنى ألا يتحول أي رمز من رموز نادي الاتحاد إلى (مقاول) بضاعته رياضة النادي وألعابه.