عبد القادر كردغلي تشريني الهوى والقلب واللسان ولكن من حُشروا عنوةً في الأنوف التشرينية لا يريدون عبودة!
عندما يبتعد الكردغلي عن الأجواء التشرينية يعاتبه
الجميع بل ويتهمه البعض بقلّة الوفاء, وعندما يقترب ويستجيب لنداء المحبين ويقرر العمل في كرة تشرين أو إدارته ينقلب الجميع تقريباً ضدّ حضوره!
عذراً من الجميع, ولكن الكردغلي, ذلك العملاق التشريني الكبير, أكبر من أن يدخل مثل هذه اللعبة المشوّهة والذين انسحبوا ليحولوا دون انتخاب الكردغلي رئيساً لنادي تشرين أخطؤوا كثيراً والمشكلة أن الكرة التشرينية هي التي ستدفع الثمن!
نعم أزعل على الكردغلي كشخص, لكن زعلي الأكبر هو على الكرة التشرينية وأنا الذي عايشتها في الثمانينيات عن قرب وعايشت كل ذلك الزخم الذي كان يتزاحم في رحمها, وأزعل على ذلك الجمهور (الانكليزي بسخونته التشريني بوفائه) الذي يبحث عن فريقه كل موسم فيجده معلّقاً بحبال القلق إلى المراحل الأخيرة من عمر الدوري?
لن (ينصلح) حال الكرة التشرينية ما لم تعود إلى جذورها وتتذكر علاماتها الفارقة (الكردغلي وحسان محمد وعلي الجندي ووهيب عنيزة وعبد الله مندو ومازن كوسا وعمار حبيب ويوسف هولا) وغيرهم في حساباتها اليوم فهل تفعل وقبل ذلك هل تأتي بإدارة تعرف هؤلاء النجوم?