ارفعوا رؤوسكم ولا تحزنوا فالخسارة ليست نهاية العالم والظروف التي خسرتم بها أمام منتخب
إيران الأول في نصف نهائي بطولة غرب آسيا يجب أن تساعدكم على تجاوز هذه الخسارة إلى ما فيه خيركم قبل التوجّه بعد أكثر من شهرين بقليل إلى الدمام حيث نهائيات أمم آسيا والتي تمنحكم جواز السفر إلى النهائيات العالمية إن شاء الله تعالى..
تابعناكم في طهران, وتمنينا أن تأتي النتائج محفّزة ولولا سوء الحظّ وهدف أردني زائد وضعكم منحهم صدارة المجموعة وفرض عليكم مواجهة البلد المضيف في نصف النهائي لمضيتم بثقة إلى المباراة النهائية ولكن اتفقنا منذ البداية أنّ الهدف من هذه المشاركة هو اكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك وأعتقد أن الغاية تحققت وقد سجل مدرب المنتخب السيد محمد جمعة في دفتر ملاحظاته كلّ حالات الخلل التي ظهرت وكنا نتمنى لو أنّ حراسة المرمى عهدت إلى حارس منتخب الشباب (مع الشكر الكبير للحارس مصعب بلحوس الذي كان صمّام الأمان) لتكون الفائدة أكبر لمنتخب الشباب..
شبابنا لعبوا في طهران ثلاث مباريات فتعادلوا في الأولى مع الأردن من دون أهداف وفازوا في الثانية على عمان (2-1) وخسروا الثالثة أمام إيران (0-2) ونأمل من اتحاد الكرة أن يوفّر لهم المزيد من المباريات الدولية القوية فالمناسبة القادمة هي نهائيات آسيا وتصفيات كأس العالم بآن معاً..