الانتخابات سلمت الشمالي سفينة جبلة

سعد غلاونجي-البداية ابتسامة

fiogf49gjkf0d


قبل بدء الانتخابات على باب المركز الثقافي‏


في جبلة وقف الكابتن رفعت شمالي واستقبلنا بابتسامة وعناق وبتفاؤل شعرنا به من واقع معاينته للوجوه القادمة للاقتراع ومن منطلق أنه ولأيام قبل الانتخابات كان يعمل ويصل الليل بالنهار فالنتائج لا ترحم واستعان برصيده في ذاكرة المنتخبين في طريق العودة وعند بداية فرز الأصوات تصادف جلوسه بقربنا وبدا أكثر ثقة ومع صعودأحد المقربين منه لقرب الصندوق الانتخابي وأشار له بإشارة النصر بدا الأمر محسوما بانتظار فرز الأصوات وكان الانتصار الشمالي ليس بحاجة لنقاش فالكلمة قالها المنتخبون سفينة جبلة هي بعهدة الشمالي.‏


اكتب ولا أتجمل‏


عرفته بداية كمدرب وكرئيس لنادي جبلة من موقعي كمشجع لنادي مدينتي ثم كلاعلامي يبحث عن خطوة في سلم الإعلام وكنت ومازلت قادرا على توجيه النقد عندما يكون الكلام من أجل العلاج وليس من أجل التشفي أو لتمرير آراء ما بل رفضت على الدوام أن يكون عملي كاعلامي ببرنامج ما يطلبه الجمهور أو اللاعبون أو المدربون وبعدها اقتربت منه في فريق الرجال في السنتين الأخيرتين وإن على فترات متقطعة وكان رأيي ومازال بأنه من أميز الشخصيات الرياضية في جبلة بما يمتلكه من ثقة بالنفس وبالامكانات بما يبعث التفاؤل حتى في ظل غياب أية امكانات للنجاح كما يسجل له أنه يجيد التعامل مع خصومه ولا يحب المواجهات لكنه قادر على استمالتهم ومصالحتهم في اللحظة المناسبة.‏


الشمالي بركة‏


كل من صوت بالانتخابات لرفعت شمالي يعتبره البركة التي ستذهب وساوس الخوف من الهبوط وستطرد كل أسباب التشاؤم بالامكانات وبالفريق وبرياضة جبلة فهو الذي عايش سنوات الضياع ويملك القرار لإنهائها.‏


ما هو المطلوب‏


تاريخ رفعت شمالي الرياضي ليس مجالاً للمناقشة لكن البعض ينظر إليه أنه اليوم على المحك في هذه السنة قبل انتهاء الدورة الانتخابية والنجاح في هذه السنة يهيىء لسنوات قادمة والامكانات اليوم متاحة أمام الشمالي وربما بشكل أفضل مما كانت في السنوات الماضية فالفريق سيعود للعب بأرضه ولدى النادي حوالي العشرين مليونا من الاستثمارات وهو مبلغ معقول ويجب عدم النظر إليه على أنه هائل إذا علمنا أن محروس الوحدة طلب خمسين مليونا لفريق الكرة في حين أن قويض الكرامة رفع السقف إلى تسعين مليونا.‏


ختاما: صفقنا للشمالي لحظة اعلان النتائج لأن الانتصار يستحق التصفيق لكننا نشأنا في منزل علمنا أن الأيدي لم تخلق لتصفق فقط بل لتعمل وتكتب وتمدح وتنتقد على أمل أن تحفل المراحل القادمة بالكثير من لحظات التصفيق‏

المزيد..