دحام السلطان-لقاء القيادة الحزبية متمثلة بالسيد أمين فرع الحزب والسيدة رئيسة مكتب المنظمات الشعبية
بالمعنيين برياضة الحسكة ورياضة الأندية جاء مناشدة صريحة وواضحة تدعو إلى وضع روح المسؤولية في أعلى مستويات الاهتمام وفق مبدأي المصارحة والمكاشفة لمعالجة المعضلات المترسبة في أعماق الواقع الرياضي والبحث عن حلول تكفل محوها وإزالتها بغية ولادة أمل جديد تحلم به رياضة الحسكة.
المسألة بكافة جوانبها تتعلق بالمشكلة المادية لأنها أصبحت هي منفذ الخلاص الوحيد الذي تبحث عنه الأندية وخصوصاً التي يترتب عليها أعباء ثقيلة جراء الألعاب الكثيرة المجدولة في برنامجها الرياضي والتي لا يمكن تقليصها أو اختصارها لاعتبارات عديدة لأنها هي المبرر الحقيقي لوجودها على أرض الواقع وهي التي تحدد نجاح هذه الإدارة أو تلك بنظر المتابع في الشارع الرياضي والذي دائماً لا ينظر إلى صلاحية الإدارات إلا بالنظرة السطحية الظاهرة دون التعمق في معاناتها وإن كانت تنحت من الصوان ولو على مستوى شخص بمفرده..
التراكم الذي تتالى وحمل أخطاء بالجملة بالطبع جلسة واحدة أو لقاء ليس قادراً أن يكون كعصا موسى أو كخاتم سليمان ليكفل السعادة بحل مشاكل الأندية التي تحتاج إلى مؤتمرات وقرارات سريعة أو ربما مهرجانات لعل وعسى أن تكون فيما يخرج عنها تباشير للخلاص من واقع مرير ومؤلم ليحافظ على هيبة واعتبار الأندية وخصوصاً الكبيرة منها كالجزيرة والجهاد التي وصل فيها الحال إلى الحضيض وهذا كله يتعلق بالاستقرار الإداري والمالي وهو المطلوب إذ أنه ليس من المعقول أن تقع إدارة الجزيرة ممثلة برئيسها ضحية نصب واحتيال جراء مبلغ زهيد من المال غير قادر على أن يكفل بقاء لعبة صغيرة على قيد الحياة ولو لموسم واحد وهي التي يترتب عليها أعباء كبيرة تجاه ألعابها الرسمية التي تمثل واجهة رياضة المحافظة وهل يعقل أن يبقى الحال المؤلم في الجهاد على حاله?
بقي أن نقول إن المصارحة والمكاشفة هي دليل واضح لنجاح العمل المؤسساتي عندما تكون جميع الأطراف المعنية تحت سقف واحد باحثة في العرض والطلب والصح والخطأ والسراب واليقين والمشكلة والحل وذلك لتطوير العمل الرياضي والارتقاء به لإنهاء حالة العزلة والضياع إضافة لوضع حد للحالة الضبابية التي تعيشها الرياضة في الحسكة بحيث تكون الجدية هي الفيصل في جعل المسؤولية جماعية ومشتركة في النجاح والفشل على السواء بدلاً من المناوشات المعلنة التي لم تفلح إلا بذرّ الرماد في العيون ولم تكسب إلا جولات آنية مؤقتة لم تثلج إلا قلوب من لعبها ولو على حساب الآخرين وعلى حساب الرياضة.