ياسر أبو نقطة- يجمع خبراء كرة القدم بدرعا أن نادي الشعلة
بوضعه الحالي غير مؤهل للصعود للأولى فقد تأخر تحضيره كثيراً ثم إن الإدارة لم تبذل الأموال الكافية لدعم صفوفه غيرالمكتملة . ولم تحصل هناك أي معسكرات أو مباريات تحضيرية بعد في ظل انشغال الكثير من فرق المجموعة بالتحضير المناسب والجدي وبذل الأموال الطائلة ويعزون أسباب التراجع الكروي بدرعا عامةوالشعلةخاصة بمايلي:الضعف المادي وقلة الكوادر المتخصصةو عدم وجود الرغبة الصادقة لإدارة النادي في التخطيط السليم لكرة القدم ونوعية اللاعبين التي لاتلبي الطموح خاصة في فئةالرجال وعدم توفر الظروف المناسبة لصقلهم ماىؤدي إلى نفورهم خارج المحافظة كذلك انعدام الثقة بالمدرب المحلي وعدم تقديم الدعم المناسب له في حين تسخر كافة الإمكانيات للمدرب الخارجي الذي لا يهمه سوى الراتب فقط وغير ذلك يشير المدرب الشاب أنس مسالمة مدرب شباب الشعلة الصاعد حديثاً لدوري الدرجة الأولى : أن قواعد الشعلة لاتبشر بالخير لاسيما وأن هناك خللاً فنياً كبيراً لمواليد العام 92-93 الذين لم ينالوا نصيبهم الكافي من التدريب والصقل بعكس مواليد 9 8-0 9 الذين تعبنا في إعدادهم ورفع مستواهم وأقول لك: أجل إن نقص الكوادر التدريبيةسبب رئيسي في هذا التراجع الذي ستظهر نتائجه في السنوات القادمة كونهم الرديف للشباب الذين سيلعبون في دوري الأضواء يجب على الإدارة أن تقدم الكثير من الأموال لإعداد هؤلاء الصغار بالشكل الصحيح ليكونوا جاهزين لسد النقص الحاصل بعد ترفيع الشباب لفئة الرجال ويرى المدرب الوطني بشير عبود أن حلول هذه المعضلة التي تعاني منها كرة الشعلة هي في : بناء استراتيجيات على المدى الطويل من خلال التخطيط السليم لفريق الرجال وتعيين كوادر فنية مستقرة مع إعطائها الأ رضية المناسبة للعمل لثلاث سنوات على الأقل وبالنسبة لنادي الشعلة الذي رفضت كما أغلب المدربين المحليين تولي مهمة التدريب لعدم وجود الظروف المناسبة للعمل من عدم اهتمام الإدارة بطلبات الفريق والنقص المادي الكبير والمطلوب أن يقلع الفريق فوراً بتدريباته اختصاراً للزمن وترميم النقص الحاصل ببعض المراكز ومواصلة الاعتناء بالفئات العمرية الصغيرة المميزة بالنادي فشبابه سيلعبون في دوري الأضواء للعام القادم وعن حظوظ النادي بالمنافسة للصعود هذا العام قال العبود : إن بقيت أحوال الشعلة كما هي لعشرة أيام قادمة فعلى الدنيا السلام سيدخل النادي في متاهة مظلمة جداً عليه وبأسرع مايمكن اختيار مدرب وفتح الدعم المادي السخي لأجل تدعيم الصفوف فجميع الأندية تصرف أموالاً طائلة على بناء فرقها والشعلة واجهة المحافظة ويجب أن تعاد الأمجاد له . وفي النهاية نقول : لقد أكدت إدارة نادي الشعلة حقيقة وفي أكثر من مناسبة أنها ستعمل وفق إمكانياتها المتوفرة وقد لاحظنا صراحة أن مسألة الصعود ليست مقدسة تماماً عندها حتى الآن إذا فلا تذهب أحلام المشجعين بعيداً فأمامنا واقع ويجب التعايش معه .
لكننا نسأل وذلك من حقنا : لقد وعد السيد الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا وباعتباره الرئيس الفخري للنادي أثناء تكريم شباب الشعلة في قصر الحوريات : أننا سنعيد الأمجاد لنادي الشعلة وعلى حد علمنا أن السيد المحافظ يحب ويشجع الرياضة ولايبخل أبداً بتقديم أي شيء للنادي فمن يكرس ويترجم إذاً محتبه للنادي وأقصد الإدارة هي المعنية بذلك والأمر لايحتاج منها إلا لبعض الجهود لتأمين مبلغ صغير يكفي للمنافسة ويكون اللبنة الأولى تجاه إعادة تلك الأمجاد يوم كان الشعلة من فرسان الأضواء وخط نتائج لن ينساها التاريخ أبداً ثم إن درعا مليئة بأصحاب الخيرو المستثمرين من أبناء درعا والذين يسخرون ملايين الليرات في خدمة الخير فأين تقديماتهم الرياضية ? وما السبب في عدم حصولها ياترى ??