صريح الكلام

من الأمور الإيجابية في رياضتنا هو ذلك الاندفاع والحماس تجاه أي من المنتخبات التي تحقق بارقة أمل لرياضتنا المحلية, خاصة الألعاب الجماعية في كرتي القدم والسلة,

fiogf49gjkf0d


وفي فئتي الناشئين والشباب وهو ما عبر عنه بالفعل كلا من الآنسة سلام علاوي والسيد فاروق سرية عضوا المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام اللذان سهرا حتى ساعات الفجر تقريباً في مطار دمشق الدولي ينتظران منتخب ناشئي السلة الذين شاركوا (شباباً) في المغرب وحصدوا نتائج بطولة شباب العرب هناك, وهم (منتخب الناشئين) يبشرون بمستقبل واعد لكرة السلة السورية التي بدأ يخبو بريقها هذه الأيام, وخاصة تلك النتائج المخيبة للآمال التي حصدها منتخب الرجال في الأردن في الآونة الأخيرة وخيبة الأمل التي ظهرت على وجه مدربه الصربي فلاديميير.‏


والناشئون يشاركون حالياً في بطولة ناشئين غرب آسيا في اليمن والمؤهلة لنهائيات آسيا بطهران أواخر آب الحال وتحديداً في الثامن والعشرين منه.‏


ومن الأمور السلبية في اتحاد السلة أن نرى كل تلك اللامبالاة تجاه ذلك الفوز الذي حققه الناشئون في المغرب, فلم يكن في المطار (رئىسه) ليستقبل لاعبيه ويشد على أىديهم ويبارك جهودهم ويعطيهم الكثير من الدعم المعنوي كي يقدموا كل مالديه في بطولة آسيا الحالية, وعزا البعض ذلك إلى الخلاف الذي فرق بين رئيس اتحاد اللعبة ومدرب المنتخب وهو ماجعل الأول يعزف عن استقبال المدرب ولاعبيه المتألقين حتى في مكتبه.‏


ولكي لا تفهم المسألة إهمالاً نتمنى من اتحاد اللعبة أن يكرم اللاعبين الصغار الطامحين إلى علياء الرياضة دون النظر إلى الخلافات الجانبية التي سوف تؤثر سلباً على معنويات اللاعبين.‏


اسماعيل عبد الحي‏

المزيد..