استبشرتُ خيراً نهاية الأسبوع قبل الماضي وخبر فوز منتخبنا الوطني للناشئين بكرة السلة ببطولة العرب يطرق مسامعي لا لأننا أحرزنا لقباً عربياً وحسب بل لأن هذا اللقب جاء عبر منتخب الناشئين وهذا يعني أن القاعدة السلوية بخير وهذا ما أتمناه!
السلة من الألعاب التي تضمّد جراح كرة القدم, وأكثر الفترات الرياضية إيلاماً هي تلك التي تشهد تدهور اللعبتين معاً وقد عشنا ذلك في السنوات القليلة الماضية فما كنّا نجد في ألعابنا الرياضية ما يخفف نزف كرة القدم في قلوبنا حتى في المصارعة والملاكمة والسباحة والقوى, هذه الألعاب التي اعتادت أن تقدّم لنا بين الحين والآخر خالد الفرج أو مايز الخانجي أو هشام المصري أو غادة شعاع…الخ
أتذكّر مقدمة برنامج (محطات رياضية) الذي كان يعدّه ويقدمه شيخ الكار الأستاذ عدنان بوظو حيث كانت تمرّ اللقطات لجيل الكردغلي في القدم ولجيل طريف وأبو سعدى في السلة وتقفز فيها غزالتنا السمراء ونؤخذ بعضلات طلال النجار وابتسامة رأفت الكراد وإشارة النصر من هشام المصري و(نطّة) الفوز من خالد الفرج ورقصة السماح من نعمو الجمباز.. أين ذلك الزمن الجميل?
أعود لحلمي المتواضع جداً: اعطونا كل عام بطلاً قارياً وبارك الله بكم من مسؤولين رياضيين, لا تهمّنا اللعبة ولا جنس ممارسها, يهمّنا أن نسجّل في السجلات الآسيوية كل عام اسم بطل سوري ولو بلعبة الطرنيب (شرط أن يكون من الفئة الأولى رجال أو سيدات) فهل نطمع زيادة عن اللزوم?
Ghanem68@scs-net.org