المسار الذي بدأه اتحاد الكاراتيه منذ البداية مازال يجد السعي فيه واضعا نصب عينيه على سلم الاولويات تأسيس لعبة قوية وتقوية قواعدها من خلال الاهتمام بالاعمار الصغيرة واعداد المنتخبات بلاعبين
صغار ومن الشباب الواعد بغية صقلهم وتأهليهم ليكونوا في المدى المنظور عماد الكاراتيه السورية.
60?
واتحاد اللعبة على لسان رئيسه جهاد ميا اكد ان استراتيجية عمل الاتحاد ركزت ايضا على الدعائم
|
|
الاساسية للعبة في الجوانب الادارية والفنية والتنظيمية ونجح حتى الان بتنفيذ نسبة 60? كون الخطة اعدت اصلا لخمس سنوات ما يعني ان مازال هناك متسع من الوقت ولا يمكن الوصول للذروة بين ليلة وضحاها.
وفي تقييمه على النتائج التي تحققت هذا العام خارجيا وصفها بالجيدة وكانت فرصة اختبار حقيقي للفئات العمرية حتى يتم اعدادها جيدا للمستقبل وتشكيل منتخب وزجه بدماء شابة نأمل الوصول به الى مصاف العالمية في حين اعتبر ما انجز محليا 16 بطولة فهذا رقم اكثر من جيد مقارنة مع السابق عندما لم يستطع الاتحاد اتخاز اكثر من ثلاث بطولات على مدار العام وحيث الاتحاد اجتمع 18 اجتماعا وهذا دليل على الحركة والنشاط.
رضا… ولكن؟
وفي الوقت الذي ابدى فيه ميا رضاه عن عمل بعض اللجان المنبثقة عن الاتحاد في الوقت عينه اشار الي عدم فاعلية بعض اللجان وتحفظ عن تسميتها؟
خبراتهم تلزمنا
وفي هذا المسعى سوف لن يهمل الاتحاد ولاعبيه المخضرمين والكبار الذين توقف عطاؤهم بل سيفتح لهم مجالا جديدا للاستفادة من خبراتهم وامكاناتهم الفنية والتدريبية في اعداد النشئ والجديد من خلال ضمهم للجان الرئيسية ولجنة الخبرات وكذلك استقطاب المدربين والحكام الدوليين.
الالتزام مطلوب
وشدد ميا على ان يلتزم الجميع بالعمل كل حسب مسؤوليته ليكون العام القادم اكثر عطاء ولا ننكر ان الظروف التي تمر بها سورية اثرت على حركة الرياضة عموما لكنها وكما يقولون غيمة وستمر عاجلا بإذن الله ونحن نتفاءل بالعام الجديد ويكفي ان المشاكل لا مكان لها في اوساط اللعبة وهذا يعطي اريحية في تنفيذ المهام.
مؤتمر اللعبة يوم 27 الحالي
المؤتمر سيكون مثل بقية المؤتمرات وسيتخلله فقرة تكريم للابطال الذين احرزوا المراكز الاولى في البطولات وكذلك سيشمل الاندية والمحافظات كنادي الجيش وحلب ودمشق والقنيطرة والسويداء.
سنطلق الدوري
ومن اهم النشاطات التي ينوي الاتحاد اطلاقها العام القادم اعلانه عن اقامة دوري الاندية بدرجاته الثلاث خاصة بعد غياب لسنوات وكانت نسخته الاولى ناجحة جدا.
محمود المرحرح
