ياسر أبو نقطة-قال المدرب محمد الجهماني الذي تسلم مهمة تدريب نادي الشعلة
مؤخرا : أن النادي لن يرى دوري الاضواء إلا بعد أربع سنوات على أقل تقدير وذلك لعدم وجود أسس ومرتكزات الصعود.
وتابع حديثه للموقف الرياضي: قبلت بالمهمة الصعبة لأثبت انتمائي وحبي للنادي وعلني أفعل شيئا في هذه الظروف التي تعصف بالنادي, لكني أود التأكيد أن النادي وبهذه الحالة لن يصعد قطعا لدوري الأضواء هذا الموسم ولا حتى في المواسم الثلاثة القادمة. كون نوعية اللاعبين لا تفي بالغرض. وحاجة الفريق الى مبلغ وقدره سبعة ملايين ليرة لا يوجد منها قرش واحد. والى بعض المعسكرات الخارجية واستقدام بعض اللاعبين المميزين لسد النقص الحاصل.
وتابع الجهماني :يلتزم معنا بالتدريب حاليا 16 لاعبا ولا يزال بعض اللاعبين يتدللون علينا ولا أعرف ما السبب في ذلك , أدفع من جيبي حتى الآن لأدفع بالتدريب قدما . صحيح أنني لم اتفق مع الادارة حول المرتب أو المقابل المادي, ولكن أحاول حاليا استقدام بعض اللاعبين من أندية الريف حصلت على ثلاثة منهم مستوياتهم جيدة واحد من نادي الشيخ مسكين والثاني من غباغب أما الثالث فمن نادي الشجرة . وهناك لاعب من نادي داعل أحاول ضمه للفريق.
على صعيد حراسة المرمى فقد أعدنا الحارس المخضرم عبد الناصر الشداد للفريق بعد الخلل في هذا المركز خلال الموسم الماضي.
وختم بالقول: أهم مشكلة تواجهنا هي مشكلة (الأنا) ولا أحد يعمل لمصلحة النادي , أبذل جهدا كبيرا للتخلص منها, وهناك للأسف بعض الناس يمارسون دورا سلبيا بل ويشوشون على سير العمل, الحري بهم ترك مصالحهم والتعاون مع الادارة والجهاز التدريبي للحفاظ على سمعة نادي الشعلة.
وللعلم فإن السيد محمد الجهماني شغل اللجنة الفنية لكرة القدم لعدة سنوات ودرب شباب الشعلة في مطلع تسعينيات القرن الماضي عندما كان الشعلة يلعب في دوري الأضواء.
ودرب نادي طفس درجة ثانية وأبلى بلاء حسنا مع نادي الحراك درجة ثانية . ثم عمل في التحكيم.
وابتعد قليلا عن أجواء العمل الى أن كلفته إدارة الشعلة ليكون على رأس الجهاز التدريبي للنادي.
وبدورنا نتمنى له التوفيق في مهمته الجديدة التي تبدو اقرب لمن (يصارع الثيران بقرون من عجين).