كل الأخبار الواردة من الشهباء تدعو للقلق وكلها يجب أن تحفز الجميع
ليقف كل منهم أمام واجباته.
الحرية وعفرين غادرا دوري الأضواء وتركا (الشقى لمن بقى) وأعني نادي الاتحاد الذي يعتلج بكل ما يزرع الخوف عليه في قلوبنا..
لأعترف أولاً أنني أحب شخصاً اسمه (باسل حموي) ولكن هذا لا يمنع إلى وجود حالة خاطئة في نادي الاتحاد عمرها حوالي سنتين ولا أعرف ما الغاية من استمرار الخطأ.
الاتحاد ليس نادياً عادياً, هو واجهة الرياضة السورية وهو المدرسة التي نرفض أن تتخلى عن دورها فلماذا يسير البعض في هذا الاتجاه.
المشكلة ليست بالأشخاص أبداً أو على الأقل ليس هذا ما أناقشه وإنما في الأسباب التي دفعت القيادة الرياضية أو فرع حلب إلى البقاء سنتين دون الدعوة لانتخاب إدارة اتحادية لا لأن الإدارة المؤقتة مقصرة وإنما لأن القانون يفرض على المؤسستين أن تفعلا ذلك!
فذاك ينتقد الإدارة الحالية لأنها مؤقتة وآخر يتصل ويقول: هل يعقل ألا يوجد للكابتن عبد الرحمن كاتبة أي تنسيب لناي الاتحاد وهل يعقل أن يتفرجوا على لجنة تسيير نادي الاتحاد وهي تشطب من تريد وتنسب من تريد دون حسيب أو رقيب? أن السيد عبد السلام تلجبيني (أو عبد السميع لم أميز الاسم) فقد اتصل مستاء مما ذكره مراسلنا في حلب عبد الرزاق بنانة والذي وضع اسمه بين الموقعين على عريضة تخص انتخابات نادي الاتحاد وأراد التوضيح بأنه حضر الاجتماع ولكنه لم يوقع وأن كل همه مصلحة نادي الاتحاد!.