محمد أبو غالون-بدأت جدران القلعة الاتحادية الحمراء بالتصدع والإصفرار وخاصة بعد قرار ترميم الإدارة بثلاثة أعضاء جدد
ليس لديهم أي علاقة أو صلة بالرياضة وهذا ما تجلى ردود الشارع الرياضي الأهلاوي الأصيل كانت قاسية جداً لما يحصل في نادي الاتحاد وخاصة بعد الإخفاقات بكل الألعاب وتراجع الكرة والسلة الاتحادية للوراء ونتيجة الإخفاقات كان لا بد أن تكون هناك ردود أفعال قوية في ناد كبير تعودت جماهيره على البطولات ومع دعم لا محدود, لكن الحصاد بنهاية الموسم لم يكن كما يجب فهدرت الأموال بلا طائل لأسباب عديدة وكم تحدثنا كثيراً عن دخول بعض الأشخاص ممن لا يميزون بين كرة القدم وكرة السلة مجالس الإدارات نتيجة مصالح شخصية ومحسوبيات, والضحية أولاً وأخيراً هو النادي وإذا كانت الإدارة الاتحادية هي الإدارة الوحيدة من بين إدارات أندية القطر جاءت بقرار تعيين وليس بقرار انتخابي كما حصل بكل الأندية السورية هل إدارة نادي الكرامة أو الحرية أو بقية الأندية أفضل ورغم نجاح بعضها في عملها إلا أنها جاءت بقرار انتخابي حسب المرسوم التشريعي رقم 7 والمادة 38 منه, هل نادي الاتحاد هو النادي الوحيد المستثنى من هذا المرسوم التشريعي وأي حصدت نتيجة عملها الفشل تستمر في عملها دون محاسبة وبالطبع الضحية نادي الاتحاد, وبكل تأكيد نحن مع فكرة وجود بعض رجال الأعمال وأصحاب الفعاليات الاقتصادية في مجالس الإدارات وهذا أمر طبيعي وخاصة أن رياضتنا أصبحت بحاجة ماسة وأساسية للحال مع وجود الاحتراف ولكن أن يتم السيطرة من رجال الأعمال وأصحاب الشركات على مجالس الإدارات بشكل كامل وغياب من أفنى عمره في الملاعب والصالات بناديه دون حصوله على أصوات من كان يصفق له على المدرجات ويحمل على الأكتاف وقدم جل عمره بخدمة النادي, وكل ذلك هو للمصالح الشخصية نحترم قرارات القيادتين الرياضية والسياسية وتطلعاتهم ونظرتهم لمصالح الأندية ولكن لا بد أن يكون هناك نظرة واقعية لمصلحة أي ناد لأن النجاح للرياضة السورية أولاً وأخيراً وليس لأشخاص أو شركات خاصة, ما يحصل في نادي الاتحاد غريب عجيب وخاصة بعد مطالبة الغالبية من أعضاء الجمعية العمومية بالنادي بإقامة المؤتمر الانتخابي مقارنة ببعض الأندية وعند رفض هذا الطلب, تمت المطالبة بإقالة بعض أعضاء الإدارة لفشلهم في مهامهم ومحاسبتهم, وجاء القرار في الاتجاه المعاكس فأموال خيالية فاقت الحسبان صرفت هذا الموسم لم يسبق لإدارة سابقة مرت بتاريخ هذا النادي أن صرفت نصف ماصرف هذا الموسم, وعجباً أن تكون هذه الصرفيات من صندوق النادي وليس من أصحاب الفعاليات الاقتصادية الذي هم داخل مجالس الإدارات وهذا ما تحدث به رئيس نادي الاتحاد المهندس باسل حموي بأن شركة ثقة لم تدفع سوى 16 مليون ليرة سورية فقط منها, المهم وجود هؤلاء الأشخاص للبروظة أم للدعاية من أجل شركاتهم ومن ثم السماح لهم بالتدخل بالأمور الفنية الرياضية والتحكم بمصير النادي.
الشهادة الرياضية في الملاعب والصالات والأغلبية إما للسياحة والسفر أو للبروظة أو للدعاية أو …? ليس غريباً أن ترى نادي الاتحاد خلال الموسم القادم ملكاً لإحدى الشركات الخاصة.
نادي الاتحاد فشل هذا الموسم فشلاً مخجلاً قياساً بالأموال الخيالية التي صرفت, ثالث ترتيب دوري رجال كرة المحترفين ورابع ترتيب دوري سلة المحترفين ووصيف بطل الجمهورية أما بقية الألعاب فقد غابت والقواعد والفئات العمرية كان لها النصيب الأكبر في البطولات وهذا الموسم لا وجود لنادي الاتحاد على لوائح الكؤوس والبطولات , من يتحمل المسؤولية بتراجع الألعاب في النادي من يتحمل مسؤولية التعاقد مع اللاعبين المحترفين بكرة القدم والسلة والذين هم أقل مستوى من لاعبينا وبأسعار خيالية, أين المحاسبة, عدة لجان تحقيق تم تشكيلها للتحقيق في هبوط كرتي الحرية وعفرين للدرجة الثانية أين هي لجان التحقيق التي لم تحقق في تراجع ألعاب نادي الاتحاد وعدم حصوله هذا الموسم على كأس تذكارية وهو أحد أعرق وأكبر الأندية.
أما الأهم, هل أصبحت مقرات الأندية لإدارة الأعمال التجارية ولأصحاب الأموال وعدم الاهتمام بأبناء ومؤسسي النادي.
وأخيراً كل ما يطالب به أبناء المدرسة الاتحادية وأعضاء جمعيته العمومية بإقامة مؤتمر انتخابي وأن كان هذا الأمر مستحيلاً فالطلب بسيط حسب وجهة نظرهم تعيين الرجل المناسب بالمكان المناسب وهل تعيين الأعضاء الجدد هو عين الصواب بحد ذاته نتمنى ذلك ولكن المكتوب باين من عنوانه نادي الاتحاد اصبح بحاجة لحلول جذرية فقط..?
أما من الناحية الفنية والتي لن نتحدث عنها مطولاً لأن كل صغير وكبير أصبح على معرفة بأمورها,والبداية من كرة السلة التي تعاقدت مع النيجيري أونيكا الذي كان يوماً من الأيام مدرباً للسلة الاتحادية وتركها في أزمتها وشمع الخيط وهرب بعد تصريح رئيس النادي أنذاك أن السلة الاتحادية لن تنافس على اللقب وبالنسبة لتجديد التعاقد مع المدرب الروماني تيتا الذي فشل أيضاً بمهامه التدريبية مع إمكانية استمرارية اللاعب الذي كلف نادي الاتحاد نصف موسم مبلغ (300) ألف دولار وسجل هدفاً وحيداً بالدوري يساوي(300) ألف دولار أما بالنسبة للمحليين فقد رفض تيتا واللبابيدي الموسم الماضي التعاقد مع عبد القادر جبيلي دون مقدم عقد والبداية هذا الموسم بالتعاقد معه بمقدم عقد (850) ألف ليرة سورية إذا كانت البداية على هذا الشكل فماذا تحمل قادمات الأيام انتظروا المفاجآت القادمة قد تكون أقوى من مفاجأة ( أوتو) الكاميروني…??