الرياضيون:خطط التآمر تسقط.. والشعب السوري حكيم وقوي

دمشق -عبير علي – محمود المرحرح :

fiogf49gjkf0d


يوما بعد يوم يزداد السوريون اصراراً على مواجهة المؤامرة الخارجية المفتعلة التي تستهدف أمن الوطن‏‏


واستقراره .. يفترشون الساحات .. يهتفون لمسيرة الاصلاح والبناء بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد… ويؤكدون رفضهم لكل أشكال التدخل الأجنبي والخارجي في شؤونهم الداخلية .. نعم ينددون بالإعلام المأجور وحملاته العدائية التي تستهدف اللحمة الوطنية وعلى مدار الأيام الماضية بالذات بعد خطاب السيد الرئيس على مدرج جامعة دمشق وبعد كلمته لأبنائه في ساحة الأمويين في قلب دمشق احتشدت المسيرات الجماهيرية على امتداد ربوع الوطن حيث حناجر السوريين تصدح نعم لقيادتنا الحكيمة ، لا وألف لا لمشاريع الفتنة والتقسيم .‏‏



وإن الشعب السوري بوعيه والتفافه حول قيادته سيفشل كل المشاريع المغرضة وكل المؤامرات التي تحاك ضد وطنه للنيل من أمنه واستقراره .. فكانت رسالة الاطمئنان بعدها، فكيف يعبر الرياضيون عن مشاعرهم..‏‏


الشعب والجيش درع الوطن وحصنه المنيع‏‏


هاني مخلوف رئيس نادي القرداحة سابقاً قال:‏‏


نحن الشعب السوري أصحاب الدور الرئيسي في مواجهة العدوان الخارجي فنحن الذي نقاوم ونحن الذي ندفع الثمن، لأننا نقف مواقف أصيلة ضمن الخط العربي السوري الداعم للمقاومة . والسيد الرئيس عبر بخطابه الأخير على مدرج الجامعة في العاصمة دمشق وحدد فيه معايير العروبة ومن هو العربي وبين ماذا فعلت سورية من أجل الحفاظ على الهوية العربية من خلال التعليم والتعريب والمواقف القومية وهذا واقع وليس شعاراً…‏‏


أما الجامعة العربية فمواقفها تثير الكثير من الجدل، لكن الشعب السوري والجيش السوري هم أبطال حقيقيون وهذه الحرب الكونية على سورية ستقرر مصير الوطن العربي كله ومصير العالم بعد أن تحقق سورية النصر على المتآمرين والخارجين عن القانون وكل من ورائهم ومن يدعمهم ويزودهم بالسلاح والمال، والذين يستهدفون وحدة سورية ودورها القومي الممانع ونحن على ثقة كبيرة وتامة بأن الشعب السوري سينتصر على المخططات والعمليات الارهابية ولن تنال من عزيمة شعب سورية وثوابته الوطنية والقومية ودعمه لقوى المقاومة العربية.‏‏


أيضاً في خطاب الثقة للسيد الرئيس الذي تميز في مصارحة الشعب وفي طرح الايجابيات والسلبيات التي تمر بها بلدنا جراء الأزمة الحالية بما يشكل نقطة قوة وطنية تضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار وتساعد على دفع عملية الحل إلى الأمام على النحو الذي يحفظ هوية سورية وثوابتها من دون أي تردد أو تراجع ، وإن ساحات الوطن ستكون للشرفاء من السوريين ولن نسمح لأي خائن بأن يمنعنا أو يرهبنا من النزول إلى هذه الساحات للتعبير عن رفضنا لجميع الأعمال الإرهابية التي تطول بلدنا وأبناء شعبنا…‏‏


ونحن بكل حواسنا نريد اسقاط الارهاب والتعبير عن استنكارنا للأعمال الإرهابية التي تطول أهلنا وبلدنا وشعبنا ونحن متمسكون بالوحدة الوطنية وسنبذل الغالي والنفيس في سبيل عزة بلدنا ومنعتها ودعمنا لبرنامج الإصلاح الشامل وبإذن الله سورية ستنتصر على العدوان الخارجي وعلى المخططات الخارجية التي تستهدف أمننا واستقرارنا وسنسعى بكل طاقاتنا لنبذ العنف والتخريب الذي يمارسه البعض مدعوماً من جهات لاتريد الخير والاستقرار والأمن والأمان لسورية ..‏‏


صامدون وعلى العهد باقون‏‏


عبد الكريم الراعي رئيس اتحاد اليد سابقاً قال:‏‏


إن وجود الجماهير المحتشدة في ساحة الأمويين على مدار الأيام الماضية هو أكبر تعبير صادق عن اللحمة والوحدة الوطنية ويثبت الشعب السوري بوعيه وثقافته والتفافه حول قائده السيد الرئيس بشار الأسد ومحبته الصادقة انه هو السبب في تجاوزنا لهذه الأزمة ولهذه المؤامرة الكونية الكبيرة علينا وانتصارنا عليها يعزز من الموقف القوي للشعب في الشارع وفي كل مكان..‏‏


والمؤامرة فعلاً كبيرة وشرسة وذلك بسبب مواقف سورية المشرفة النابعة من قلب كل مواطن سوري شريف والنابعة من قيادة البلاد وجيشها الباسل ، وأبناؤنا في الجيش السوري والقوات المسلحة وهم السياج المنيع تحركهم وطنيتهم المتقدة وحبهم لبلدهم وقائدهم هم باقون على العهد مع الوطن وقائد الوطن رمز الشموخ والكبرياء السيد الرئيس بشار الأسد…‏‏


وفي النهاية نقول نحن نقف وقفة الصمود والمقاومة وبثقة أكيدة وكبيرة لتجاوز الظروف الصعبة والخطيرة التي نمر بها وسنواجه بقوة واقتدار قوى الشر والعدوان محميين بجيشنا المقدام الذي يقف بصلابة وعنفوان مدافعاً عن كرامتنا وكرامة سورية والعرب جميعاً وسوف نصمد مهما غلت التضحيات ومهما اشتدت المؤامرات …‏‏


نبذ الفتنة هدف شعبنا الصادق‏‏


منذر البزرة رئيس نادي الوحدة سابقاً قال:‏‏


أقول إن كل المؤامرات ستندحر أمام عظمة وقوة ووحدة الشعب الأبي وإن إرادتنا أقوى من كل الارادات والأجندات والمؤامرات لأننا نعتمد على وعينا ونبذنا للفتنة ورفضنا لحملات التحريض والتضليل ورغبة في إبقاء سورية القلعة الممانعة والمعادلة الصعبة على كل الأعداء وإن قوة الشعب السوري بكل أطيافه وألوانه تكمن في قيادة السيد الرئيس بشار الأسد الذي لم ولن يتنازل عن كرامة الشعب ووحدته.. نعم أثبت الشعب السوري أن بلاده قلب العروبة النابض الحاضن للمقاومة، ونحن كل من مكانه نؤكد وقوفنا بوجه المؤامرة الكبرى التي تحاك ضدنا للنيل من وحدتنا نعم شعبنا عظيم وهو رمز العروبة والصمود بوعيه وإدراكه لحجم هذه المؤامرة فنحن قادرون على إفشالها وتجاوز آثارها قريباً جداً وخطاب السيد الرئيس كان بلسماً شافياً ورسالة طمأن بها الشعب السوري وبث فيه روح القوة والصمود عندما قال سورية ستنتصر على الإرهاب بكل أشكاله عبر التضامن والمحبة والسلام والدعم لبرنامج الإصلاح الشامل ومسيرته الصادقة، وإن من يقم بالأفعال الشنيعة لايريد الحرية ولا الاصلاح ولا الديمقراطية ولا الأمن ولا الخير لسورية الصامدة والممانعة.‏‏

المزيد..