صالات دمشق تضيق بأنديتها

يبدو أن المشكلة الأزلية المتعلقة بعدم وجود أمكنة تدريب كافية لأندية العاصمة

fiogf49gjkf0d


لن تجد حلاً أبداً, لابل ستزداد مرارة خصوصاً أن أندية ريف دمشق قد توجهت معظمها إلى صالات دمشق للتدريب عليها بعد خروج صالة نادي دوما من التغطية وتوقفها عن استقبال التدريبات كونها قيد الانشاء, وكون صالة الجلاء مخصصة لأنشطة الخمس نجوم ولامكان للرياضيين الدراويش عليها فهي بالكاد تستوعب أنشطة الجامعات الخاصة وبطولات الشركات الخاصة وتمرينات المدارس الخاصة وانتبهوا لكلمة خاصة, أما الأندية فمكانها الملاعب المكشوفة, وإذا انتقلنا إلى صالة تشرين فحدث ولا حرج فهي رغم ما تعانيه أراضيها التي لايعرف لها تسمية هل هي تارتان أو بلاط أو اسمنت ورغم كل هذا فإنها تحولت لاستقبال تمارين أندية ريف دمشق (جرمانا أشرفية صحنايا) أما صالة الفيحاء فنادي الثورة وبعد أن فقد مقره أصبحت الصالة منفذه الوحيد إضافة إلى تدريبات كل أندية دمشق عليها , فكان الله بعون مدراء المدن مع اختلاف طريقة تعاطيهم مع احتياجات الأندية,‏



فلماذا تفتقر العاصمة للصالات التدريبية وإلى متى سيبقى الضغط على صالة الفيحاء مقابل تدليل باقي الصالات (تشرين- الجلاء) وهل أضحت منشآتنا الرياضية تلهث وراء الأموال ولو كان على حساب أنديتنا ورياضتنا… الموقف الرياضي حيال هذا الموضوع استطلعت الآراء التالية:‏


السيد عبد الله عبود مدير المنشآت الرياضية‏


في محافظة دمشق‏


لايمكن أن توازي الصالات الموجودة بدمشق حجم تدريبات الأندية وهناك ضغط كبير على هذه الصالات, ومن أجل ذلك قمنا بإعداد دراسة لبناء صالة في مدينة الفيحاء متعددة الاستخدام على مساحة تصل إلى( 1500م2) مؤلفة من ستة طوابق فرعية وأربعة رئيسية وفيها عدة ملاعب للجمباز الفني والايقاعي وللملاكمة وألعاب أخرى إضافة إلى ملعب لكر اليد وممكن أن تمارس فيه لعبة كرة السلة , ودراسة هذه الصالة أصبحت قيد التنفيذ ونحن بانتظار رصد الاعتماد من حيث تخطيط الدولة ووزارة المالية وأنا كجهة منفذة إذا تم رصد الميزانية سنبدأ بالتنفيذ بداية العام القادم, أما بالنسبة لموضوع الضغط المستمر على صالة الفيحاء فأعتقد بأنه على المعنيين على باقي المدن إيلاء الأندية والمنتخبات كل الاهتمام والرعاية ومن ثم البحث عن مصادر الاستثمار والأموال وأن لايكون الهدف مادياً فقط.‏


العقيد أنطون ليوس مدير مدينة الفيحاء الرياضية‏


تم بناء صالة الفيحاء منذ عام1978 وقد تضاعف عدد سكان دمشق مرتين أو أكثر ولم تبن أي صالة جديدة, الصالة الفرعية في المدينة عليها ضغط كبير فهي تفتح أبوابها الساعة الثامنة صباحاً ولغاية العاشرة ليلاً ويمارس عليها اللعب يومياً بمعدل(400) لاعب ولاعبة ما عدا المدارس الصيفية, وهذا الضغط الكبير أثر على أرضية الصالة وعلى المرافق العامة لها من صحية وكهرباء, وسبب هذا الضغط ربما يعود إلى المعاملة الجيدة التي نعامل بها الأندية إضافة إلى بعد صالة الجلاء من كل الأندية وعدم صلاحية أرضية صالة تشرين ووجود المسبح إلى جانبها وما يبعثه من روائح (الكلور) لذلك تتجه جميع الاندية والمنتخبات للتدريب في صالة الفيحاء.‏


السيد منذر طباع رئيس مكتب المنشآت‏


في الاتحاد الرياضي العام‏


نحن في البداية نسقنا مع الادارة المحلية واتجهنا كمكتب تنفيذي لاستقبال كافة المساحات في المدن الرياضية لتحقيق أكبر قدر ممكن من الفاعلية لأن مساحات الأراضي هي أقل من متطلبات العمل, لذلك وجدنا من الضروري طرح البديل لذلك قمنا بطرح فكرة بناء صالة متعددة الاستعمالات والأغراض بمساحة واحدة وقد وجدنا تجاوباً من قبل الادارة المحلية بهذا الطرح بعد أن نفذنا كاتحاد رياضي برنامجاً وظيفياً وهم من قبلهم حققوا الدراسة الهندسية العمرانية وإذا ما نفذت هذه الصالة ستكون صالة نموذجية وفريدة كونها ستضم كافة الألعاب, وأعتقد إذا توفرت الميزانية المالية لها فإن البدء بتنفيذها سيكون قريباً, أما فيما يتعلق بالضغط على صالة الفيحاء فهذا الشق يعود للأندية نفسها والتي ترغب بإجراء حصصها التدريبية بمدينة الفيحاء, علماً بأنه لم يقدم أي طلب للحجز في أي مدينة من أي ناد وقد رفض الطلب, وقد وجهنا كاتحاد رياضي إلى المدراء ضرورة إيلاء الأندية والمنتخبات الأهمية وإذا زاد عن حاجتها فلنا الحق بالاستفادة من مدننا الرياضية والتي تعتبر المورد الوحيد لنا من الناحية المالية .‏


مهند الحسني‏

المزيد..