أحمد عيادة-حتى نبتعد قليلاً عن التجاذبات الحاصلة داخل أسوار النادي الأزرق
ولكي نضع الجميع أمام مسؤولياتهم التي يجب عليهم العمل بها سواء من الإدارة الحالية أو لمن يريد الدخول للإدارة فقد أمسكنا الورقة والقلم وبحسبة بسيطة وجدنا أن نادي الفتوة يحتاج الموسم القادم لما لا يقل عن 13 مليون بينما الواردات المفترضة بحدود 9 مليون أي أن الأزوري الديري سيقع بعجز يقارب 4 مليون ولم يتدخل المحبون والداعمون والموسميون الذين سبق وأن رفضهم البعض, أما كيف وصلنا لهذه النتيجة فلنتابع:
الواردات المحتملة وكما ذكرنا هي بحدود 9 مليون وقسمه على الشكل التالي: 5 مليون تقريباً وارد تعهيد مباريات كامل الموسم القادم.
مليون و750 ألف مكافأة الحصول على المركز السادس بالدوري من اتحاد الكرة.
500 ألف مكافأة م الفوز ببطولة دوري الشباب
500 ألف عقود استثمارية من شركات سيريتل ومات ستار وسوا
360 ألف من شركة كنافة كبدل استثمار لباص النادي.
بالإضافة لمليون لير مفترضة من وزارة الإدارة المحلية
أما النفقات الواجب دفعها فهي كما نتوقع على الشكل التالي:
4 مليون كمقدمات عقود للاعبين تزيد بعض الشيء أو تنقص
4 مليون رواتب لاعبين لموسم كامل تزيد أو تنقص.
مليون ليرة كأجور سفرات وتحكيم خلال موسم كروي كامل.
مليون ليرة راتب الشهر الأخير لهذا الموسم مع بقية مقدمات عقود اللاعبين لهذا الموسم.
مليون ليرة تجهيز فريق الشباب
500 ألف الفترة التحضيرية لفريق الرجال
مليون تجهيزات رياضية لجميع فرق النادي إضافة لفرق الناشئين والأشبال.
مليون ليرة بالنسبة لباقي الألعاب الموجودة بالنادي مع مليون أخيرة تشمل بعض النواقص والنثريات المتفرقة.
إذن هذا ما يحتاجه الفتوة الموسم المقبل وهذا ما يجب على الجميع أن يدركوه ويعملوا لأجله حتى لا تبقى الضائقة المالية شعاراً مستديماً نرفعه على الزنقات ولنا في النهاية تساؤل بريء فعلى افتراض أن الإدارة الحالية ستبقى بكامل أعضائها فهل هم قادرون لسداد هذا العجز الذي سيقع به النادي?
هو مجرد سؤال لا نريد منه سوى الإجابة الواضحة والحقيقية.