سامر دلول- ضعف واندحار ….هروب ومعاناة ….لاملاعب ….لاإمكانات ….ضياع وفقدان هوية….??!!
عناوين عريضة يمكن أن نستخلصها عن كرة السلة الإدلبية عموماً بعد أن قطعت كرة السلة في نادي أمية شوطاً كبيراً نحو تقدم اللعبة وتطويرها ولكن….! جاءت الحزينة لتفرح ….??!!
(الموقف الرياضي ) التقت المدرب النشيط ورئيس فنية إدلب الأستاذ محمد سمسوم الذي شرح واقع اللعبة وهمومها قائلاً : كانت كرة السلة تعد اللعبة الشعبية الثانية بعد كرة القدم في محافظة إدلب وتمارسها أغلب الأندية وكان لها حضور متميز ومنافساتها تحمل طابع الإثارة والتشويق ويعد نادي أمية أعرق أندية إدلب وأقدمها في هذه اللعبة وكان لهذ الجيل وقع خاص وعطاء مميز ….ثم دخلت سلة أمية عصرها الذهبي بداية التسعينات ووضعت أقدامها على أول درجات سلم التطور والنجاح حين استطاعت الصعود إلى ا لدرجة الثانية ثم عادت أدراج الثالثة بعد موسم واحد فقط بسبب ضعف السيولة المادية وهجرة بعض اللاعبين وقلة الخبرة وأبرز لاعبي هذ ه المرحلة حسان صغير- محمد جوهري – بسام مدرس – أحمد حاج أسعد – سامر جبارة- أحمد رحماني – إلياس وأكرم وإياد خربوط بقيادة المدرب مأمون بعاج .
وبعد صدور القرار القاضي بإحداث الأندية الشبيبية احتضن نادي شبيبة إدلب هذه اللعبة حيث استطاعت إدارة نادي شبيبة إدلب متمثلة برئيسها الرفيق عبدالرزاق جبان والمدربين محمد سمسوم وباسل دخان وحسام الترك لم شمل هذه اللعبة وإعادة بنائها من جديد وقد حصل ناد ي الشبيبة على بطولة المحافظة ولمعظم الفئات وشاركنا في دوري الدرجة الثالثة ممثلاً عن إدلب ومن أبرزالمواهب الواعدة: يوسف قرنوب – يزن غريب – باسل معلم – مصطفى مزنرة- نجيب صهيوني – عبد اللّه فنري- والأيادي البيضاء المساهمة في دعم اللعبة : عبدالفتاح دويدر – – راغد قريطبي- شادي رافق – – مالك جبور وبعد طول انتظار وصبر استطاع نادي سلقين قبل موسمين الصعود لدوري الثانية ثم عاد وتراجع إياباً لأخطاء بعض اللاعبين ومزاجية البعض الآخر وابتعاد بعض كوادره ومن الأسباب الرئيسية لتراجع اللعبة .