قدّم منتخبنا ونظيره اليمني مباراة باردة كبرودة الجو, فكانت الفرص نادرة والحرص الدفاعي ظاهراً, والخشونة متوفرة ما اضطر الحكم باسل حجار لإشهار أكثر من بطاقة للحدّ منها.
منتخبنا لعب بأفضل ما لديه (شعبان – دكة – أيتوني – صهيوني – طراب – عيان – السباعي- عبادة – عناد – مهند – دلي حسن) والمنتخب اليمني ضمّ سبعة لاعبين كانوا أساسيين في العرس الخليجي ولذلك فالتجربة تعتبر مفيدة بكل المقاييس.
الشوط الأول يعتبر شوط الدقيقة الواحدة حيث شهد انفرادة لبيشي اليمن ولدلي حسن واللاعبان أخفقا في الترجمة.
في الثاني نشط اليمنيون ولكن على استحياء فانحصر اللعب وسط الملعب وكثرت الالتحامات وأتيحت لليمن عدة كرات ثابتة دون فائدة وبالمقابل أحبط الإبراهيم حارس اليمن فرصة هدف من تسديدة رأسية محكمة لعبد الرزاق الحسين الذي شارك بديلاً مع الخدوج والخضيرة والديب.
ناشئونا فازوا على الوحدة ولكن!
بغض النظر من هو المسؤول إدارة مدينة الفيحاء أم مديرية المنشآت الرياضية فإن منع منتخب الناشئين من لعب مباراة ودية على أرض ملعب الفيحاء مسالة تستحقّ النظر, أما المباراة فقد لعبها منتخب الناشئين المتأهل لكأس العالم في داريا وفاز فيها على الوحدة بكامل نجومه (2-1) سجل هدفي المنتخب تامر حاج محمد وعبد القادر مجرمش وللوحدة كمال عاجي.