سالم الرماية 2012 سيكون عام الرماية بامتياز

متابعة – علي الزوباري: كان عام 2011 بالنسبة للرماية دون الطموح من حيث النتائج على الصعيد المحلي والخارجي وسيكون 2012 ربيع الرماية وستشهد هذه اللعبة تغيرات قادمة

fiogf49gjkf0d


على اللجان العليا العاملة في اتحاد اللعبة وسيكون هناك ترميم لاتحاد الرماية واللجان الفنية الفرعية في المحافظات وخاصة في دمشق بهدف تطوير العمل في المرحلة القادمة بهذه الكلمات لم ينكر رئيس اتحاد الرماية العقيد المتقاعد علي السالم إن اللعبة قد‏



تراجعت في الأعوام الماضية خاصة تلك النتائج التي حصدتها خارجياً في أولمبياد الصين أو في بطولة آسيا في الكويت حيث خرجت من المولد بلا حمص إن صح التعبير على غرار ما كانت تشهد نتائج الرماية في الاستحقاقات الخارجية عربياً وإقليمياً وقال : للأسف لم نكن من المنافسين الحقيقين في البطولتين وإن كانت نتائجنا عربياً مقبولة فيهما ولكن هذا لا يكفي حتى الاحتفاظ بالرقم المؤهل لأولمبياد لندن من قبل راميتنا/ راية زين/ الدين والرامي/ محمد عروس/ لا يكفي ولسنا راضين عن كل ما تحقق من نتائج وإن طموحنا أكبر من ذلك وسنعسى في الفترة القادمة لتحقيق الأفضل بعد تطوير العمل وإن احتاج ذلك لبعض التغيرات التي ستطرأ على اللجان الرئيسية في الاتحاد بعد ومن خلال تقييم عملها وسنحافظ على اللجان النشيطة والعاملة بجد ونشاط وسنبذل أو نغير اللجان غير العاملة خاصة تلك التي لا تلتزم بنشاطات اللعبة وسيكون شعارنا عام 2012 في الفترة القادمةربيع الرماية وسنركز على دور المراكز التدريبية في رفد المنتخبات الوطنية بالرماة من كل الفئات بعد إجراء الاختبارات المتتالية للوصول إلى انتقاء رماة قادرين على المنافسة بالحد الأدنى عربياً إلى جانب المنتخبات الأساسية وهذا في المحافظات التي شهدت اللعبة فيها تقدماً ملحوظاً خلال السنوات الأربع الماضية وفي تلك الفترة وصلنا إلى مواهب واعدة تستحق الدعم الجدي وخلاف الأعوام الماضية التي كنا نعمل على مراسلة الدول الصديقة بهدف استخدام مدربين وخبراء ولكن لم نتوصل معهم إلى الاتفاق واليوم وبعد أن طرح الحل في القيادة العليا في الاتحاد الرياضي العام ومن خلال وبالتحديد رئيس الاتحاد الرياضي العام بدعم اللعبة حتى ولو احتاج ذلك إلى استقدام مدرب أو اثنين لهذه اللعبة ومهما كان الثمن سنعمل على مراسلة الاتحاد الدولي للمساعدة في تأمين مدرب أجنبي وكذلك تقديم المساعدة على استقدام محاضرين من أصحاب الخبرة في الرماية بهدف إقامة دورات تدريب وتحكيم وبنهاية الدوري يتم توزيع شهادات تخول أصحابها العمل في التدريب والتحكيم محلياً ومن خلال هذه الشهادات يستطيع هؤلاء بعد الحصول عليها المشاركة بالدورات العربية والدولية التي تعمل عى زيادة خبرتهم ناهيك عن الاستفادة من خبرتهم محلياً والتي الرماية هي بأمس الحاجة لها لأن الكادر التدريبي والتحكيمي ضعيف جداً في الرماية.‏‏


ونوه السالم إلى أنهم رأوا بالنهاية ضرورة الاهتمام بهذه اللعبة لأهميتها وصنع قاعدة متينة للرماية لتبقى هذه القاعدة رافداً حقيقياً من المرحلة القادمة ولذلك تم التأكيد على ضرورة تنفيذ المشاركات الخارجية والداخلية بشكل دائم من قبل رئيس مكتب الألعاب الفردية في المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام السيد اسماعيل حلواني الذي أكد بدوره في اجتماعه مع اتحاد الرماية الأسبوع الماضي على الاستمرار بالتدريب وتبادل الخبرات وعقد الاتفاقيــات مع الدول التي تشهد رماية حقيقية بقصد الاستفادة من خبراتها من خلال تبادل المعسكرات وزيادة اللقاءات الودية والتحضير الجيد للاستحقاقات القادمة وكل ذلك لحرصنا الشديد على تطوير الرماية وصناعة رماة وراميات من كل الفئات وإن احتاج الأمر للتعاون مع التربية سنبحث ذلك معها في المرحلة القادمة إن كان ذلك يخدم اللعبة واللاعب بآن واحد وإن ما شهدناه في حلب العام الماضي من تنظيم وقدرة حقيقية على الاستضافة للرماية خير دليل على تعاون الجهات المعنية بالنهوض بالرياضة السورية وإن تحققت الإرادة في ذلك وهي موجودة عند الجميع.‏‏

المزيد..