متابعة: محمد رجوب:
جدد ريال سوسيداد فوزه على أتلتيك بيلباو بنتيجة (1-0)، في اللقاء الذي جمعهما مساء الأربعاء، ليحجز مقعده في نهائي كأس ملك إسبانيا لمواجهة أتلتيكو مدريد، متفوقاً على منافسه في “ديربي الباسك” بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة (2-0).
وحسم القائد ميكيل أويارزابال المواجهة المتكافئة التي احتضنها ملعب “أنويتا” عبر ركلة جزاء في الدقيقة 87، احتسبها الحكم سيزار سوتو جرادو بعد العودة إلى تقنية الفيديو (VAR). وجاء القرار إثر قيام إنيجو رويز دي غالاريتا بجذب قميص يانجيل هيريرا داخل المنطقة، لينبري لها أويارزابال بنجاح واضعاً الكرة في الزاوية اليسرى، بينما ارتمى حارس بيلباو في الاتجاه المعاكس.
وكان ريال سوسيداد قد حسم لقاء الذهاب بالنتيجة ذاتها في 11 فبراير الماضي، ليؤكد علوّ كعبه على منافسه الباسكي، ويضرب موعداً في المباراة النهائية المقررة يوم 18 أبريل المقبل في مدينة إشبيلية أمام أتلتيكو مدريد.
وعلى الصعيد الفني، فرض سوسيداد سيطرته على الاستحواذ في معظم فترات المباراة، رغم الصعوبة في ترجمة هذه السيطرة إلى فرص خطيرة، حيث اكتفى بأربع تسديدات فقط على المرمى. في المقابل، لم يشكل أتلتيك بيلباو –الذي افتقد لخدمات جناحه المصاب نيكو ويليامز– أي تهديد حقيقي على مرمى أصحاب الأرض، باستثناء محاولات خجولة في الدقائق الأخيرة بعدما استقبلت شباكه هدف الحسم.
وتعد هذه المرة التاسعة التي يبلغ فيها ريال سوسيداد المباراة النهائية للمسابقة التي توج بلقبها ثلاث مرات، آخرها عام 2020 حين فاز على بيلباو بالذات بهدف نظيف. وفي المقابل، فشل “أسود الباسك” (صاحب ثاني أفضل سجل في البطولة بـ 24 لقباً) في بلوغ النهائي الحادي والثلاثين في تاريخ النادي.
وسيكون هذا النهائي هو الثاني الذي يجمع ريال سوسيداد بأتلتيكو مدريد؛ حيث سبق للفريق الباسكي أن حسم المواجهة السابقة لصالحه بركلات الترجيح عام 1987 بعد التعادل (2-2). من جهته، يطمح أتلتيكو مدريد لتحقيق لقبه الحادي عشر في تاريخه، والأول منذ عام 2013 حين هزمت كتيبة “سيميوني” الجار ريال مدريد بنتيجة (2-1) في مباراة ماراثونية.