اذا كان الشح المادي هو المشكلة المزمنة لسلتنا لا بل لرياضتنا السورية
فإن معادلة توازن المصاريف بما يتوافق مع واقعنا المالي هي خطوة أولى نحو الخروج من هذه المشكلة إلا أننا نلمس عكس ذلك تماما في سلتنا السورية ففي جهة نرى التقطير والشح وفي جهة أخرى نرى البذخ والاسراف اللامحدودين , ولو توقفت الأمور عند حفلات الفطور والعشاء والشاي والكاتو والذي منه لما اعتبرنا الأمر مبالغا فيه ولو كانت الملايين لابل مئات الملايين تصرف في مكانها الصحيح لما تفوهنا بحرف واحد ولو كانت تعليمات المكتب التنفيذي بترشيد البطولات منطقية لما انتقدناها , ولكن كيف سنقتنع بأن ترشيد البطولات هو الحل ونحن نرى مئات الألوف تصرف في غير مكانها ولن نذهب إلى جانب افتراضي سوء النية بل سنقتصر على سوء التصرف وكلاهما من حيث النتيجة سيان وأي ترشيد هذا وفاتورة الهاتف الأرضي المخصص لأمين سر اتحاد السلة قد بلغت (186 ) ألف ليرة سورية واعذرونا من ذكر كسور مئات الليرات وهل يصدق عاقل بأن هذه الاتصالات جميعها وبهذه القيمة كانت لمصلحة العمل ولو كان هذا الأمر صحيحا فلما تسند مهمة التبليغ والاتصالات بالحكام والاداريين إلى مدير الاتحاد (مسلم الحمصي ) إذن ماهو الموجب لأن نرهق خزينة المال العام وعبر رقم هاتف يخص أمين السر وحده , وهل تخضع كشوفات الاتصالات الهاتفية الخاصة بهذا الرقم للتدقيق وبيان فيما إذا كانت تجري فعلا لمصلحة العمل أم لغير ذلك , والا يستحق مثل هذا الرقم أن نقف مطولا أمام شعار الترشيد وهل يعقل أن يخصص من خزينة كرة السلة السورية سنويا ما يعادل المليونين ليرة فقط للاتصالات الهاتفية وهل علم أصحاب الأيادي البيضاء والنزيهة السبب الحقيقي لاستفراد أمين السر بمقر الاتحاد والطريقة المدروسة التي اتبعها في إزاحة موظفي الاتحاد ,وهل استقلالية الاتحادات تفرض هذا النوع من الصرف اللامعقول وإذا كان يعتقد البعض بأن هذا الخط كان يستخدم لمصلحة العمل ,فتأكدوا أننا لم نأت على ذكر هذا الموضوع قبل جمعنا للوثائق الدافقة بأن الخط الموجود لدى مدير المقر (مسلم الحمصي ) هو المخصص لكافة التبليغات والفاكسات والمراسلات ارحموا المال العام من سوء التصرف وضعف الرقابة
مهند الحسني