توالت النكسات والضربات على رأس السلة الانثوية بالعاصمة فبعهد القائمين على سلة العاصمة هذه الأيام
لم يعد لسلة السيدات ممثل في منافسات الفاينال فورولا في المربع الذهبي لمسابقة كأس الجمهورية وانتقلت كافة التجمعات لكلا المسابقتين إلى حلب في ظاهرة غريبة وعجيبة لم تحصل منذ سبع سنوات كل هذا واتحاد السلة نائم في العسل لا يهمه ولا يعنيه حال أنديته الأنثوية التي أصبحت بعهده كزهر من زهرات الخريف لا لون ولا رائحة وكانت السمة الأميز لهذه الأندية هي تراجع خطها البياني على الرغم من تدعيم صفوفها بلاعبات من مستوى عال فما سبب هذا التراجع ومن المسؤول عن ادخال السلة الأنثوية بالعاصمة غرفة الانعاش حيال هذا الموضوع استطلعت الأراء التالية:
عصام حشمة
مدرب فريق سيدات الجيش
لا يمكن أن يبدأ البناء من القمة لأن القاعدة هي الأساس وأعتقد بأن أندية حلب بفرقها الأنثوية تعمل على هذا الأساس ولديها قواعد جيدة وخامات كثيرة وأكبر مثال على ذلك فريق سيدات اليرموك كان ترتيبه على لائحة الدوري منذ أربع سنوات التاسع ثم بدؤوا العمل بقواعد اللعبة حتى أثمرت جهودهم هذا الدوري بالمركز الثاني هذا لا ينطبق على أندية العاصمة التي تولي اهتماماً لفرق الرجال ما أدى إلى ضعف القواعد وافتقارها للخامات الجيدة إضافة إلى غياب اللاعبات صاحبات القامات الطويلة بالعاصمة كل ذلك أثر على نتائج أندية دمشق هذا الموسم.
ريم صباغ مشرفة
سلة السيدات في نادي الاتحاد
أنا ضد كل من يقول بأن أندية العاصمة تفتقر للمواهب لأن هذا الكلام غير صحيح كون أندية العاصمة تمتلك مواهب أفضل من حلب لكن ينقصها الاهتمام والرعاية فأندية الثورة والوحدة لديهما خامات أفضل من أندية حلب إضافة إلى أن اتحاد السلة فصل نقاط الناشئات عن نقاط فرق السيدات ما جعل الأندية لا تهتم بفرق الناشئات كونها لا تفيد فرق السيدات إضافة لضعف الامكانات المادية كل هذه الأسباب ساعدت على تراجع السلة الأنثوية في كل سورية وأنا اتوقع بعد نهاية هذا الموسم لفرق السيدات والذي يعتبر اسوأ دوري من حيث المستوى بأن السلة الأنثوية ستتلاشى بعد خمس سنوات إذا بقي الحال على ما هو عليه لذلك يجب انقاذ السلة الأنثوية من الضياع.
هلال الدجاني مدرب المنتخب
الوطني للسيدات ونادي الثورة
لا أحد يستطيع أن ينكر بأن السلة الأنثوية بحلب أفضل من جميع المحافظات بالقطر كون أنديتها أكثر وأعرق ولو لاحظنا بأن جميع أندية العاصمة عندما تطورت وحققت نتائج جيدة كانت مدعمة بلاعبات من أندية حلب التي لا تمتلك المواهب والخامات الجيدة إضافة إلى حب اللعبة والانتماء لها وتوفر الصالات التدريبية التي تسمح للاعبة برفع مستواها المهاري والفني بينما أندية العاصمة فجميعها يتمرن بالأسبوع ثلاث مرات باستثناء سيدات الوحدة وهذه الحصص التدريبية تعتبر قليلة إذا أردنا المنافسة على ألقاب المسابقات وأنا لا أنكر وجود اهمال وضعف امكانيات مادية كانت من أهم أسباب تراجع السلة الأنثوية بالعاصمة.
أحمد حلفاوي مدرب سيدات الوحدة
قبل أن نتحدث عن أندية العاصمة علينا أن نعترف بأن السلة السورية الأنثوية متراجعة بشكل عام وواضح ولا يوجد سلة أنثوية حتى تتحدث عنها وكل إنسان يقول غير هذا الكلام فهو انسان غير منطقي ومزاود وأسباب هذا التراجع يعود للقائمين على أمور السلة باتحاد اللعبة الذين لا يعرفون كرة السلة من البطيخة وقد أصبحوا اليوم من اصحاب القرار الفني والاداري حتى ولو كان ذلك على حساب مصلحة السلة السورية أليس من المفروض على الآنسة عبير بوكلي حسن عضو اتحاد السلة أن تسعى لعقد اجتماع مع أندية دمشق من أجل الاستفسار عن أسباب هذا التراجع ووضع الحلول المناسبة لها من أجل تصحيح الأخطاء لكن هناك البعض في اتحاد السلة لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية وتمرير مصالح أنديتهم المدللة.
تعقيب
حاولت الموقف الرياضي الاتصال مع مسؤولة السلة الأنثوية باتحاد السلة الآنسة عبير بوكلي حسن لأخذ رأيها بالموضوع المطروح لكن كل محاولاتنا باءت بالفشل رغم اتصالنا بها أكثر من ثلاث مرات بالهاتف النقال فلم نحظ بسماع صوتها لكنها والحق يقال بأن الآنسة عبير لا تكل ولا تمل فهي تعمل على مدار الساعة كونها مشرفة للعبتي السلة واليد بنادي قاسيون إضافة إلى أنها موظفة بدائرة الرياضة بمديرية تربية دمشق وفي أوقات فراغها تعمل كعضو باتحاد السلة لكن مع وقف التنفيذ وضع سلتنا الأنثوية لم يعد يتطلب المجاملة بقدر ما يتطلب الجرأة والشفافية لأنه ليس صحيحا ونحن في زمن التحديث والتطوير أن نقبل بأشخاص لا يملكون شيئا من وضوح الرؤية فهل من متعظ.
مهند الحسني