تنطلق بعد أيام قليلة دورة القسم بكرة السلة للسيدات بنسختها السادسة في محافظة السويداء
وتأتي هذه الدورة تعبيراً صادقاً ووفاءاً عميقاً مفعماً بالمحبة لقائد الوطن الدكتور بشار الأسد واستعداداً لإنطلاقة هذه الدورة تتحول محافظة السويداء إلى خلية نحل لاتهدأ ولاتمل في سبيل الظهور بمظهر لائق وتنظيم جيد وكل من زار السويداء يدرك حقيقة ماذهبنا إليه حيث يسعى القائمون على هذه الدورة في كل عام على الرغم من ضعف الامكانات المادية المتاحة لهم إلى اتساع رقعة المشاركة فيها لتشمل بعض الدول الأجنبية الصديقة وتوفير كل أماكن الإقامة بما يليق بسمعة هذه الدورة وإذا أمعنا النظر في محافظة السويداء ندرك بأن لعبة كرة السلة لديها شبه معدومة ولاتملك سوى فريقين للسيدات أما الحديث عن فرق الرجال فحدث ولاحرج وربما أرجع البعض سبب التراجع إلى ضعف الإمكانات المادية لهذه الأندية ….والسؤال هنا لماذا لايعمل اتحاد السلة على تطبيق قراراته وشعاراته القاضية بنشر ا للعبة في كل المحافظات ويسعى لتنشيط اللعبة بهذه المحافظة وتطويرها وإيلاءها كل الاهتمام وتقديم كافة المساعدات المادية والمعنوية لإنجاح هذه الدورة وعدم التدخل والتطفل عليها تحت أي مسميات وتشجيع باقي المحافظات على إقامة مثل هكذا دورات حتى تبقى أنديتنا على تواصل دائم مع اللعبة أليس الأفضل لاتحاد السلة أن يدعم هذه الدورة مادياً من ميزانيته الخاصة من تقديم مكافأة مادية لنادي صرف على كرة السلة هذا الموسم أكثر من سبعين مليون ليرة سورية.