الوقــــت الضائــــع… وداعاً مونديال 2010

وهكذا طويت صفحة مونديال جنوب إفريقيا وأصبح من الذكريات التي كانت حلوة للقليلين أصحاب الومضات ومرة للكثيرين أصحاب الخيبات،

fiogf49gjkf0d


ذكريات رفعت من شأن بعض المدربين وأطاحت برقاب بعضهم الآخر.‏


ما أمر كرة القددم وما أقساها!حيث التاريخ لا يسجل إلا الفائزين، وبناء على ذلك لم تكن هناك أي قيمة للانتصارات الهولندية الستة في المونديال وهو عدد الانتصارات ذاته الذي لم ينفع بولندا 1974 وإيطاليا 1990 وكل ما قام به روبين نسيه الهولنديون مقارنة بالانفرادتين المهدرتين في النهائي.‏


ولم يكن هناك أي قيمة للعروض الألمانية القوية والرباعيات المثيرة التي دكوا بها شباك استراليا وإنكلترا والأرجنتين لأن السقوط كان في الامتحان الأهم أمام الماتادور في نصف النهائي.‏


الأهداف الأربعة التي سجلها كلوزة بقيت ناقصة الهدف الأهم في مسيرته فندب حظه على فرصة قد لا يجود الزمان بمثلها لمعادلة الظاهرة لرونالدو الذي سيعيش قرير العين لسنوات طوال.‏


دييغو فورلان فاجأ النقاد بمستواه فنال جائزة الكرة الذهبية في واحدة من مفاجآت المونديال بعيداً عن النتائج ولا نظن أن أحداً لم يبارك له نظراً لدوره البارز في إعادة الاوروغواي لخارطة المونديال بعد أربعين عاماً وفي هذا الصدد نستغرب رأي ديل بوسكي حيال ذلك .‏


توماس موللر أنصفه الفيفا باختياره أفضل لاعب صاعد على غرار سلفه بودولسكي والإنصاف الأهم تنصيبه هدافاً للمونديال على حساب فورلان وشنايدر وديفيد فيا وهم المتساوون أساساً بخمسة أهداف ، لأن موللر صنع ثلاثة أهداف ولعب مباراة أقل.‏


كرة القدم تلعب على جزئيات صغيرة عرف الإسبان خفاياها فصعدوا منصة التتويج التي يحسدون عليها وإلى اللقاء في البرازيل بعد أربع سنوات.‏


محمود قرقورا‏

المزيد..