صريح الكلام

بعض الأندية الرياضية الخاصة التي يديرها مدربون محترفون تغرد خارج سرب المؤسسة الرياضية

fiogf49gjkf0d


ليس بالمعنى السلبي لكلمة ولكن في تدبير أمورها بنفسها, وبالمعاناة الكبيرة التي يجدها لاعبو تلك الأندية حين تصلهم دعوات لمعسكرات خارجية, فالموافقات لن تكتمل مالم ينضوي هؤلاء تحت لواء أحد الأندية الرسمية التابعة للاتحاد الرياضي العام ويشاركون باسم النادي الجديد وبإشراف واحد من أعضاء إدارتها وبالطبع فإن الأندية الخاصة توافق على هذه الشروط القاسية بحقها كونها تخسر اسمها في المشاركات الخارجية والدعوات أيضاً, وتتوج الأندية الرسمية انتصارات لاعبيها المميزين وتضاف إلى رصيد الأندية الجديدة وتؤثر إيجاباً وصعوداً على المخطط البياني لمسيرتها الرياضية والأمر الذي يفاجئ الجميع هو رفض الكثير من الأندية الرسمية انضمام لاعبي الأندية الخاصة لها حتى وإن كانوا من الطفرات الرياضية ومن ذوي السمعة الجيدة والسلوك الحسن بحجة عدم قبول أعضاء مجلس الإدارة للوافدين الجدد والاكتفاء بما لديهم من طاقات رياضية يكاد ينضب معينها وتنتهي صلاحياتها لتقدم العمر ببعض هؤلاء ولخوفهم من الكوادر الجديدة المؤهلة وهنا لا بد من مكتب في الاتحاد الرياضي العام ينصف الأندية الخاصة ويعمل على تسهيل مهمات هؤلاء فهم في النهاية خلايا مهمة في جسد الرياضة الوطنية.‏


اسماعيل عبد الحي‏

المزيد..