المشاكل في نادي الوحدة ليست جديدة, بل أن الإدارة البرتقالية
الحالية جاءت على أنقاض مشاكل الإدارة السابقة وبالتالي فإن استمرار هذه المشاكل ينفي الأسباب المنطقية التي جعلت الناخبين البرتقاليين يدلون بأصواتهم لصالح هذه الإدارة طالما حافظت على الوضع كما كان ولم تستطع أن تحرّك فيه ساكناً..
من حيث النتائج ووضع الفريق الكروي على لائحة الترتيب لم يتغيّر شيء, ومن حيث عودة السلة إلى بريقها لم يتمّ ذلك وإن قطعت الإدارة شوطاً في هذا الاتجاه, وعلى صعيد الأمور المالية فمن تحكّم شخص إلى تحكّم شركة وعلى صعيد إعادة الكوادر المهاجرة فمازالت الإدارة عاجزة عن توفير الحدّ الأدنى من الشروط التي على أساسها يقبل نزار محروس بالعودة إلى العمل في كرة الوحدة وعلى صعيد نجوم الفريق ففي كل موسم هناك حديث عن انتقال نجم الفريق ماهر السيد للعب خارج القطر وفي النهاية تتم مراضاته ويبقى في النادي وتقع الإدارة تلو الأخرى بهذا (الفخّ) وتستمر الحكاية..
الاستقالة التي تحدث عنها رئيس نادي الوحدة وتناقلتها الصحف لم تتأكد بشكل خطّي ولكن تبقى هذه الورقة هي الأخيرة عندما يزداد الحلّ ابتعاداً عن المتناول..
درجت العادة أن تبقى هذه المشاكل عالقة إلى ما قبل بداية الموسم الكروي الجديد فيضطر نادي الوحدة للقبول بأي صفقة الهدف منها ربح الوسيط لا مصلحة الكرة البرتقالية وترتفع شعارات (بناء فريق للمستقبل) ويأتي هذا المستقبل وتبقى كرة الوحدة أسيرة التخبط الذي تلا فوزها ببطولة الدوري أيام مدربها نيناد رحمه الله.