اصدر الاتحاد الرياضي العام بيانا أدان فيه التفجيرين الارهابيين اللذين اوديا بارواح العديد من الشهداء ..شهداء الوطن
|
|
و جاء فيه:
أيتها الأخوات أيها الأخوة والأصدقاء:
ياجماهيرنا الرياضية في وطننا الحبيب:
إن ما يتعرض له بلدنا الحبيب من قتل وتفجير وتدمير وتخريب ما هو إلا ترجمة حقيقية واقعية للمؤامرة الخطيرة التي تتعرض لها سورية والتي ما فتئت تذكرها وسائل الاعلام المغرضة ومن ورائها قوى الشر التي تدعمها.
لقد سجل الإرهابيون والعصابات المسلحة المدعومة بالمال والسلاح من الخارج بهذين العملين الإرهابيين اللذين وقعا في دمشق سابقة خطيرة في محاولة زعزعة الوحدة الوطنية واستهداف المدنيين والعسكريين وبيوت الناس ومقار عملهم وهي حلقة جديدة في مسلسل الإجرام الذي يستهدف دور سورية وأمن واستقرار شعبها وتعطيل مسيرة الإصلاح الشامل وجاءا نتيجة شعور المتآمرين بخيبات أمل متتالية منذ بدء الأحداث لعدم تحقيقهم أهداف المخطط الرامي إلى التقسيم والتخريب.
إنّ الرياضيين السوريين يخاطبون أشقاءهم وأصدقاءهم في جميع دول العالم بلغة المحبة والسلام ويتوجهون إليهم ليمارسوا واجبهم الإنساني الذي نشؤوا عليه وليطلقوا صرخة حق في وجه الباطل من أجل عالم يسوده العدل والسلام وينعم فيه الرياضيون وشعوبهم بالكرامة وليضعونهم أمام مسؤولياتهم لمناصرة قضايا سورية العادلة ونصرة شعبها ولتتسع بأصوات الرياضيين الشرفاء في جميع أنحاء العالم دائرة الرفض والاحتجاج على حملة الضغوط ضد سورية والتي تشكل هذه الحملة حلقة أساسية في مخطط استهداف المنطقة وإخضاعها للهيمنة الأميركية.
إن الرياضيين في سورية وهم يبعثون برسائل إلى كافة الأشقاء والأصدقاء للوقوف مؤيدين ومتضامنين مع بلدهم والتنديد بالعمل الجبان الذي استهدف أرواح الأبرياء فإنما يؤكدون على الوسائل والآليات والتحركات والمواقف الواجب اتخاذها لمواجهة المؤامرة التي تتعرض لها سورية ولأية تطورات واحتمالات قادمة وهم على استعداد لبذل الغالي والرخيص وهم أيضاً في مسيراتهم وتدريباتهم وبطولاتهم وسعيهم إلى الارتقاء الدائم ورفع علم الوطن عالياً إنما يعبرون عن نبض جماهيري واسع وعن تمثل ميداني لكل ضروب الشهادة ويشكلون قدوة للبطولة وقوة للتحدي الوطني والقومي وهم تترسخ فيهم يوماً بعد يوم معايير القوة والشجاعة والإرادة والعزم على المضي خلف القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد ويزداد إيمانهم بأن سيادته خير وأجدر من يحفظ للوطن وللأمة كرامتهما ويدافع عنهما وهو من يستشرف المستقبل برؤية سديدة للحفاظ على الحقوق الوطنية والقومية والدفاع عنها.
وتؤكد جماهير الرياضيين في سورية بأن التهديدات والحرب الإعلامية والضغوط الخارجية من دوائر الشر لن تخيفها وأنها مستعدة للبذل والتضحية والاستشهاد في سبيل حرية الوطن واستقلاله تلتف بقوة حول رايات ومواقف السيد الرئيس بشار الأسد عاقدة العزم على بلوغ النصر المرتجى القادم على يديه ذلك أن النصر آت لامحالة والحق لن يضيع .
الإجلال والإكبار لأنبل بني البشر وأكرمهم .. شهداء وطننا الحبيب منارات التحرر ورايات العزة والفخر.
