بعد تغيير المدرب: هل تتغير الموازين في كرة النواعير؟

حماة-ف . تفتنازي:يبدو أن آثار الخسارات المتتالية التي تلقاها فريق كرة النواعير والتي ساهمت في احتلاله مركزاً متأخراً في مجموعته جعله يضمن باكراً المشاركة في دوري تحديد الفرق الهابطة

fiogf49gjkf0d


خلال المرحلة الثانية من الدوري الحالي، يبدو أن هذه الآثار قد بدأت أعراضها بالظهور على هيكلية الكادر التدريبي للفريق، حيث كان أول ضحايا آثار هذه الخسارات مدرب الفريق خالد حوايني الذي ابتعد عن تدريب الفريق قبل مباراته مع تشرين حيث التحق بدورة المدربين الاسيوية المقامة في مدينة دمشق ومع أنه قد أكد لنا سابقاً أنه سيتم تكليف مساعده في‏



الإشراف على تدريبات الفريق بشكل مؤقت ريثما يتم الانتهاء من هذه الدورة، إلا أن المفاجأة التي ظهرت أمام مشجعي الفريق النواعيري بعد مباراته مع تشرين كانت من خلال تعيين المدرب ماهر بحري بدلاً من الحوايني وليباشر البحري مهمته فوراً بقيادة الفريق في مباراته أمام فريق الاتحاد التي جرت في بداية الأسبوع الماضي وكون البحري هو من المدربين المتميزين والمجتهدين في عملهم التدريبي وكونه قد سبق له وأن قاد الفريق النواعيري كما أنه قاد الفريق الطلعاوي في دوري المحترفين في سنوات سابقة، لذلك فقد وضعت الآمال على هذا المدرب في أن يساهم في تغيير موازين نتائج الفريق نحو الأحسن وأن يدخل معه في دوري تحديد الفرق الهابطة بقوة وجاهزية تامة تضمن له الابتعاد عن الهبوط، ولكن هذا الأمر لم يبعد الفضول لدى البعض من الجمهور النواعيري حول أسباب ابتعاد الحوايني عن تدريب الفريق وهل هذا الابتعاد هو اقالة من التدريب أم استقالة أم أنه ابتعاد شخصي من هذا المدرب في هذا الوقت بالذات بالتفاهم مع ادارة النادي حرصاً على مصلحة الفريق.‏‏


نفي قاطع‏‏


الحوايني ومن خلال اتصالنا الهاتفي معه نفى وبشكل قاطع أن يكون قد تمت اقالته من تدريب الفريق بقرار من ادارة النادي، وإنما كل ما في الأمر أنه اجتمع مع المشرفين عن الفريق من ادارة النادي وأكد لهم أنه لا يستطيع الاشراف على تدريب الفريق طوال مدة التحاقه بالدورة الآسيوية للمدربين والتي تصل مدتها الى عشرين يوماً متواصلة وطلب منهم أن يتخذوا كل مايروه مناسباً وعلى مايبدو والكلام للحوايني أن هؤلاء المشرفين قد رأوا أنه لا يمكن ترك الفريق خلال هذه المرحلة بدون مدرب وتابع الحوايني: وقد تم التفاهم بيننا على هذه المسألة وأن مصلحة الفريق هي فوق أي اعتبار وقد جرى تداول بعض أسماء المدربين القادرين على قيادة الفريق في هذه المرحلة فكان أفضل المرشحين في تلك الجلسة هو المدرب المجتهد ماهر بحري كونه من الكوادر التدريبية المميزة.‏‏


معالجة‏‏


المدرب الجديد أكد لنا أنه قد اعتبر أن مباراتي فريقه الآخرتين في الدور الأول أمام فريقي الاتحاد والكرامة كانتا بمثابة مباريات تجريبية له لمراقبة مستوى لاعبي الفريق حيث تم اشتراك جميع لاعبي الفريق في هاتين المباراتين للوصول إلى معرفة أولية حول أداء كل لاعب بالفريق داخل أرض الملعب، وتابع البحري قائلاً: لقد اكتشفت بعض الثغرات التي كانت واضحة في الفريق وخاصة في صفوف لاعبي الصف الاحتياطي وطبعاً فإن وسائل المعالجة لهذه الثغراث هي بأيدينا وأهمها التأكيد على التحاق بعض لاعبي الفريق السابقين والذين لم يلتزموا حتى الآن خلال مبارياته في الدور الأول، والسعي لتجهيزهم مع الفريق قبل المشاركة في الدور الثاني، وأيضاً متابعة معالجة اللاعبين المصابين في الفريق ليصبحوا بجاهزية تامة.‏‏

المزيد..