دمشق – عبير علي: يثق شعبنا ان المؤامرة على وشك الانتهاء تماما بعد ان تقطعت خيوطها اثر انكشافها واستطاع شعبنا الابي بوعيه وتلاحمه ان يتصدى للمؤامرة والمآمرين
ليرد كيدهم الى نحورهم..
إن شعبنا المؤمن بقضيته ومبادئه العادلة يثق بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد قائد مسيرة الاصلاح والتطوير وسورية الصامدة قلعة العروبة والوطنية شمسها الساطعة هي شمس الحق التي لاتغيب.
وطننا مقاوم وشامخ
|
|
المهندس نبيل قداح- رئيس النادي الرياضي لعمال مصفاة بانياس قال: في ظل هذه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها قطرنا الحبيب من كافة الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا بحجج واهية لحماية المدنيين وتحقيق الحرية والديمقراطية وهي أبعد ماتكون عن مبادئ العدالة والحرية والديمقراطية، فقد رأينا حريتهم في أفغانستان والعراق وليبيا، حرية القتل والدمار والاعتداء على الحريات وثروات الشعوب، ولقد استخدموا لهذه المهمة مجموعة من الشخصيات التي ربتها الـ(CIA) والموساد في دول الغرب ليصار إلى تقديمها كمعارضة سورية تتمثل بمجلس اسطنبول لاتملك على أرض الواقع أي أرضية شعبية لتكون رأس حربة في العدوان على بلدنا، وحشدوا لها وسائل إعلام عربية اللسان. تبث الأكاذيب والفبركات على مدار الساعة عن وطننا المقاوم الشامخ العزيز ولكن القيادة السورية الحكيمة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد والشعب السوري الأبي الذي يأبى الضيم والذل والذي خرج بالملايين إلى الساحات ليعبر عن دعمه لبلده وقائده، وجيشنا الباسل الذي أثبت حبه لوحدة وطنه وقائده أذهل العالم فبدؤوا بالبحث عن مطايا جديدة لاستهداف الوطن تمثل ذلك بالجامعة العربية والأعراب الذين بدؤوا بشحذ سكاكينهم ليطعنوا وطننا الحبيب ليس لسبب إلا لأنه يقف حجر عثرة في وجه المخططات الصهيوأمريكية في المنطقة ويدعم حركات التحرر والمقاومة.
لذلك نحن كشعب سوري ورياضيين نندد بقرارات الجامعة العربية التي لم تجتمع يوماً للم الشمل العربي ولبحث قضايا الوطن والمواطنين، وإنما كانت دائماً خنجر الغدر بيد الأعداء.
ومن كل السوريين شكراً من القلب للدول الصديقة التي وقفت إلى جانب حقوقنا المشروعة (روسيا والصين والهند ودول البريكس).
وإن شاء الله ستخرج سورية الحبيبة من هذه المحنة أقوى وسنكون مثالاً يحتذى في الشرق الأوسط.
سورية أمّنا و الاستقرار همّنا
رضوان قشلان رئيس نادي الفروسية بصحنايا سابقاً قال:
سورية هي عاصمة الملاحم و عاصمة الحرية و العدالة و الكرامة، والإصلاح حق أقر به الجميع ومطلبنا جميعاً لكنه لا يأتي بالحرب والسلاح و القتل و التكفير بل يأتي بالحوار و بقوة وحدتنا الوطنية ووعي شعبنا الأبي، سورية ليست كأي بلد عربي.. استقرارها ونجاحها يعنيان نجاح الأمة العربية وانتكاسها هو انتكاس للأمة، سورية نسيجها الداخلي معقد و أي خلل يصيبها سيؤثر على نسيج المنطقة بأكملها، ونحن جماهير سورية إذ نقول اليوم: لا للفتنة لا للطائفية لا للمؤامرة لا لإراقة الدماء لا للفوضى و التخريب، نعم لمسيرة الإصلاح، ونحن نريد حرية و ديمقراطية سورية مئة بالمئة، ونرفضها من أي مصدر غير سورية مهماكانت الأسباب و المغريات لأن لون سورية لون واحد هو لون المحبة و الوحدة الوطنية ولأن عزتنا و كرامتنا هما من عزة وكرامة الوطن وأيضاً نقول ونعبر بشكل فعلي و عملي عن قول الله تعالى «واعتصموا بحبل الله جميعاً و لا تفرقوا»
ونحن نوجه الشكر للشعوب و الدول الصديقة التي وقفت إلى جانب سورية و آمنت بقدرة المواطن السوري وقيادته على تجاوز هذه الأزمة و صياغة معادلة وطنية دون تدخلات خارجية وإن شاء الله سورية بوحدتها الوطنية تسطر أبجدية العالم الجديد بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد حماه الله..
نبض الشارع يفيض
بمحبة سورية وقائدها
تيسير كحيلة رئيس اللجنة الفنية بالكاراتيه بدمشق قال:
قــوة ســـورية و قــوة قائدنــا الســيد الرئيــس بشــار الأسد تنبع من الصمود والمقاومة و الممانعة و العناد لانها عناصر المعركة الأساسية بوجه المتآمرين علينا و تمسكنا بالهوية و بثقافة البناء السليم والانتماء الحقيقي لوطننا يعطينا صمام الأمان للانتصار الكبير ولأن سورية تشهد بالصوت و الصورة أصدق التعابير و هي أقوى وأمنع ما دامت قدمت قوافل الشهداء و ما دام لدينا جيش عقائدي صاحب تضحيات كبيرة للوطن، و ما دام لدينا قائد حكيم لا نخاف و نحن نعيش لأجل الوطن.
ونحن نؤكد للعالم أن سورية بوحدتها الوطنية تسطر أبجدية العالم الجديد بعون الله و نحن الرياضيين نقول و بصراحة نحن طلاب الاستقرار و التسامح والمحبة ونحن ضد التدخل الخارجي بشؤوننا الداخلية ونقول ونؤكد أننا ندعم قيادتنا الحكيمة و نقف خلفها وقفة وفاء للمكتسبات التي حصلنا عليها نحن جمهور الرياضة..
ونحن شـــعب ســـورية نقــدم رســـالة قويـــة إلى و كل الدول بأن الحضارة السورية معروفة منذ القدم، و أن الحوار و قبول الآخر همامن ســـمات الشعب السوري بكل مكوناته حيث صدّرت ســورية للعالم أول أبجدية في التاريــخ نوجــه رســـالة للمتآمرين بأن الشارع يفيض بمحبة سورية و قائدها السيد الرئيس بشار الأسد..
المشاركة الفاعلة تساهم بصنع
القرار الوطني السليم
صلاح قسطي رياضي من دمشق قال:
بداية المؤامرة التي تتعرض لها سورية كبيرة و خطيرة، بل هي من أخطر ما تعرضت له في تاريخها الحديث و المعاصر- و منذ فجر الاستقلال..
فما يجري اليوم في سورية لا يمكن فصله و سلخه عما جرى منذ نحو مئة سنة لأن المؤامرة موجودة و مستمرة حتى يومنا الراهن.
ونأمل من كل أطياف الشعب وتياراته السياسية الوطنية المساهمة في تطوير سورية ورفعتها و المشاركة في الحوارات الوطنية لمناقشة كافة القضايا التي تخدم سورية ومستقبلها و تسهم في رفعتها و تطورها وهذا واجب على كل أبناء الوطن ويجب بذل الجهود المخلصة والمساهمة في عملية الإصلاح التي تشهدها مختلف مجالات حياة المجتمع السوري وضرورة سحب كافة الذرائع ممن يسعون للتدخل في الشؤون الداخلية السورية و شعبنا بكل أطيافه يتمتع بالوعي الكافي لمنع انجرار البلاد إلى أوضاع سيئة وتنفيذ مخططات تسعى جهات غربية إلى تحقيقها..
نعم ســورية تعيــــش الآن إصلاحــات حقيقيــة ودقيقــة بدأت منتصف الأســبوع الماضــي وأولها الانتخابات المحلية و سبق أن صدرت مراســيم وقوانــين للأحــزاب و للإعـــلام وكـــل هــذا يجعل سورية بشكلها النهائي أفضل..
والتشاركية الفاعلة بمفهومنا الوطني بين مختلف أطياف المجتمع تجعل مسؤوليتنا تجاه وطننا وقائدنا السيد الرئيس بشار الأسد أقوى لتطور بلدنا..
ونحن الرياضيين نخاطب أبناءنا واخوتنا ونناشدهم تفويت الفرصة على أعداء الوطن و ادخار دماء الشهداء لمواجهة عدونا الحقيقي «الكيان الصهيوني» الغاشم.
