ترتبط سورية بعلاقات قوية ومتينة مع العديد من الدول المتقدمة، ويأتي في مقدمتها روسيا والصين. ونعلم جميعاً مدى التطور الذي تشهده هاتان الدولتان الكبيرتان، والرياضة إحدى جوانب هذا التطور الذي بلغ العالمية وبطولاتها المختلفة.
هذه المقدمة إنما أردت منها الدعوة إلى الانفتاح أكثر على هاتين الدولتين، والتركيز في هذه المرحلة على التواصل المستمر إلى درجة الديمومة إن استطعنا، للاستفادة من خبرة وخطط الأصدقاء في البلدين، لتطوير رياضتنا في جميع جوانبها الإدارية والفنية والتحكيمية. ويمكن في هذا الإطار وضع برامج للعمل الإداري والتدريبي، ويكون هناك متابعة لها من الأصدقاء للاطمئنان إلى حسن تنفيذها ونتائج هذه البرامج بعد مدة من الزمن.. كذلك يمكن إقامة معسكرات تدريبية مشتركة لمنتخباتنا في كل الألعاب ولمختلف الأعمار، بحيث نضمن أن يكون رياضيونا على الطريق الصحيح.
هذا ما يجب أن يكون، وما يجب أن تعمل عليه القيادة الرياضية حالياً، فهذا يوفر الوقت والمال، ويكسبنا الخبرة الواسعة في مجال التنظيم والعمل الإداري الذي نفتقده، أو بمعنى أدق لا بد من إعادة النظر فيه حتى تكون رياضتنا في أجواء وظروف مثالية للتطور. وبصراحة أقول إنني ألمس لدى السيد رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة، وبعض أعضاء المكتب التنفيذي الكثير من الأفكار، ولكن يداً واحدة لا تصفق، ومن المهم أن يعمل الجميع وتكون عندهم القدرة والرغبة على المتابعة والمبادرة.
a.bir alee @gmail.com
عبير علـي