تعصف في الأندية الرسمية والمهمة في المحافظات رياح الخلافات وينتج عنها بعض الشكاوى الكيدية
التي تذهب إلى جهات رسمية وأخرى رقابية وتبقى تلك الأندية تحت مجهر التحقيقات المستمرة والمساءلة الشفهية والكتابية لأشهر تطول أيامها على إدارات تلك الأندية ولتصل النتائج إلى ما مفاده ان هؤلاء الذين شغلوا جهتين رسميتين بكتاباتهم لهم مآربهم الشخصية فيما يرمون إليه ويضمرون لأندادهم في تلك الإدارات الكثير من البغضاء غير المبررة, وبعض الطموح في تسلّم مقاليد تلك الأندية وترؤس إدارتها وهنا يتساءل بعض من أصابهم ذلك الداء المستشري في أنديتنا هذه الأيام والذي ذهب بعضه باندية عتية وأهرى كانت عصية على الاتحاد الرياضي العام: هل يبقى هؤلاء الذين خلقوا كل تلك الفتنة بعيداً عن المساءلة أم أن يد المحاسبة ستطالهم خاصة وأن الكثيرين منهم في جسم الرياضة ويشغلون مفاصل مهمة فيها فهم (والرأي لمتضررين) استهلكوا الكثير من الوقت المخصص للرياضة بإشغال الجهتين الرسميتين في أمور جانبية ويرون ضرورة محاسبة هؤلاء كي لا تصبح أفعالهم ظاهرة تلتصق بالرياضة وبمن يشتغلون فيها.
إسماعيل عبد الحي