انتهى دوري الدرجة الثانية بتاريخ 11 نيسان 2008 وانتهى النشاط الرسمي
فعلياً على ملعب إدلب ليغط في نومة أهل الكهف فرغم عقد الصيانة الذي ابرمته مديرية المنشآت الرياضية في إدلب لمدة عامين مع شركة القليح إلا أن شيئاً لم يتغير رغم مرور حوالي ثلاثة أشهر ودخول الملعب المذكور قيد الصيانة إلا أن ما شاهدناه تشيب له الولدان فمن يرى العشب من بعيد قد يندهش للونه وجماله ولكن من يقترب منه يشعر بحجم الكارثة ويدرك تماماً حجم المعاناة التي يمر بها الفريق فالتهوية معدومة تماماً والتسوية حدث ولا حرج والأماكن التالفة والشاحبة منتشرة وبدا الملعب أشبه بالرجل العجوز وتسقط على أرضه أمهر الخيول المدربة مما يدل على أن الصيانة تتم على عينك يا تاجر ومديرية المنشآت الرياضية تتفرج وكأن العرس لجيران! ملايين صرفت على هذا الملعب وما تقوم به شركة الصيانة يستطيع ان يقوم به أي شخص والقضية برسم المعنيين..