لأن رياضتهم على هواهم نجدهم يسيرونها وفق أهوائهم,
فيستدعون هذا من المدربين ويقيلون ذاك ويجمعون المنتخب الوطني عشوائياً ووفق مزاجيتهم حيناً, ويفرقونه في كثير من الأحيان, وتبقى الخيارات تدور في فلك ثلاثة أو أربعة من المدربين المحليين أولئك الذين ترهلت إمكانياتهم الفنية وصار بإمكان أي من اللاعبين الذين يعملون على تأهيلهم إعطاء الدروس نفسها التي يكررونها في كل حين أو تلك التي يقتبسونها من دروس بيكهام للأطفال في واحدة من المحطات الرياضية أو تلك التي يراها أحد (الإعلاميين) الذي لم تلمس يده كرة القدم قط ولم يحفظ يوماً أياً من قوانينها أو يركلها بقدمه, وهؤلاء المدربون أصبحوا ممن ينطبق عليهم المثل القائل (العامل الفاشل يشتم دائماً أدواته) ,وهكذا نجدهم يوجدون الكثير من المبررات ويحفظونها عن ظهر قلب استعداداً لتكرارها واسماعها لمن لديه الاستعداد المسبق لتصديقها وهؤلاء سوف يشكلون جمهورهم الواسع, وسيفرضون على المؤسسة الرياضية أفكار قلة في اتحاد كرة القدم تحاول جعل اللعبة الأكثر شعبية (بازاراً) تتبع فيه الأندية فشلها مقابل حفنة من المال, ويشتري فيه من يريد النجاح نجاحه في رياضة تكتسح إداراتها ظاهرة اللعب وراء الكواليس واتخاذ قرارات الفوز والخسارة سلفاً دون الاكتراث بمجموعة اللاعبين الذين لا هم لهم هذه الأيام سوى التفكير بما سيقبضونه من مال إثر كل مباراة وأياً كانت النتيجة!!
اسماعيل عبد الحي