قالوا قديماً على قدر أهل العزم تأتي العزائم, ومهند أسعد لاعب نادي المجد
الذي وصفه الزميل مصطفى الآغا باللاعب المتميز بعد الهدفين الرائعين اللذين وضعهما في شباك الطليعة قال عن أحدهما إنه لامس شباك المرمى بقوة قدمه والآخر بذكائه المتوقد وعلى الرغم من تميزه إلا أنه لم يحظ هذا الموسم بالكثير من الاهتمام من ناديه الأم الذي هجره في المواسم الماضية إلى كل من نادي القرداحة (مسقط رأسه) ونادي جبلة, ولعل رؤية مهند الفقير في إطلاقه للموسم القادم هي التي أجلست مهند أسعد على مقاعد الاحتياط كل الفترات الماضية من عمر الدوري الطويل نسبياً وعيناه تتوثبان باتجاه الكرة التي عشقها منذ نعومة أظافره, وما يعزي الأسعد في الفترة الماضية هي تطمينات رئيس النادي له السيد عمار أفندي الذي قال له: أنا مقتنع بك كلاعب متميز منذ زمن بعيد وعلى هذا الأساس فقد سعيت إلى عودتك مجدداً إلى ناديك الأم, ويبقى الطموح لدى الأسعد في أن تظهر إمكانياته في الموسم القادم عن طريق إشراكه كلاعب أساسي والوقوف على إمكانياته التي ستردف الفريق بطاقات كروية يكاد لا ينضب معينها, قال لنا في وقفة سريعة رأيناه فيها: ما يميز إدارة المجد هي عملها الدؤوب على تأمين كل احتياجات اللاعبين وتوفير رواتبهم, وضمان تألقهم.
اسماعيل عبد الحي