تعترض عملنا الإعلامي الرياضي الكثير من العقبات والمصاعب جلها يتعلق بالتماس المباشر مع أطراف المعادلة من اتحادات وأندية ومدربين وكما هو معروف بأن الإنسان بطبيعته لايحب النقد البناء وهذا ينم إما عن غرور وتكبر وإما عن خوف من أن ينكشف خطؤه الذي يعكس جهله أو ضعفه أو غايته وعند اللقاء مع هؤلاء وهم كثر تبقى أحاديثهم للاستئناس وأخذ العلم فقط اعتقاداً منهم بأن عصا المحاسبة مشرعة لمن يتجاوز الخطوط الحمر فأسفي وكل الأسف على هذا الزمان الذي أصبح لكلام الرجال فيه أنواع متلونة حسب مصالحهم وأحوالهم أسفي على مدير أحد المنتخبات الوطنية الذي لم يصدق نفسه بأنه يتحدث عبر أثير إحدى الإذاعات واصفاً بعض الصحفيين بالمتطفل لأنه اتصل إلى الأردن مطمئناً على نتائج المنتخب وأسفي على أمين سر إحدى اللجان والذي يدعي الفهم والمعرفة عندما اتصل بنا مشيراً الى الأخطاء الكبيرة التي ظهرت ببطولة الميني باسكت وعندما أشرنا إلى هذه الأخطاء على لسانه اتصل بنا معاتباً وبدأ يفند حججه متهمنا بعدم الموضوعية وأسفي على مدرب لمنتخب ناشئ يحسب نفسه فريد زمانه طلب منا قراءة ماقاله لنا قبل نشره ليتأكد من سلامة أقواله ….يذكرني هذا الأمر بطرفة تقول نظرت امرأة شمطاء إلى المرآة ففوجئت بدمامةوجهها ولؤم نظرتها وشحوب لونها فقالت: ( قاتلهم اللّه إنهم يغشون المرايا)
وفهمكم دام اللّه فضلكم .
مهند الحسني