تعود اليوم بعثة الدراجات التي شاركت في بطولة آسيا /30/ للرجال و السيدات التي أقيمت على مدار 10 أيام في دولة الإمارات
واختتمت أمس ولم يحقق لاعبونا لا في الرجال ولا في السيدات أي نتيجة تذكر في سباق المضمار والطريق إلا أن اللاعبة ربى حيلاني جاءت بنفس الزمن في المركز 11 مع لاعبة أخرى وكذلك جاء عمر حسنين في المركز 11 وتغريد الجاسر في المركز 14.
ولدى سؤال رئيس الاتحاد مازن الكفري قال: النتائج مخيفة وننتظر حتى تعود البعثة لتقييم الأخطاء وشكر الكفري الاتحاد الإماراتي على الاستضافة وإعطاء اللاعبون واللاعبات التجهيزات الرياضية/ بجامات وواقيات رأس ودراجتان ونحن نعتبر الأفضل عربياً ولكن هذا لا يعني إننا نسعى إلى الأفضل وخاصة في البعثات الدولية
أما في سباق المضمار فهو السباق الأول للاعبين السوريين وهو عبارة عن اختبار حقيقي للدراجين يذكر أن البطولة شارك فيها حوالي /800/ دراج من آسيا.
دورة الصقــل التـاســـعة
اقيم في مركز تشرين الصحي للياقة البدنية دورة الصقل المركزية التاسعة من جميع المحافظات وتضم مدرسات ومدرسي الرياضة وابناء المعاهد الرياضية وأصحاب الأندية الرياضية.
تقول السيدة ثناء محمد مديرة مركز تشرين الصحي للياقة البدنية والمدربة أيضاً في هذه الدورة تضمنت الدورة محاضرات عملية الايروبيك والسيب والنايبو ورياضة العصا ورياضة الحوامل والاسترخاء اليوغي وتمرينات الأسانا الخاصة بحرق الشحوم.
أما من الناحية النظرية تضمنت محاضرات عن الاصابات الرياضية وعنق القدم والكاحل وفيزيولوجيـــة جســــم الانسان والتغذية عند الرياضيين والايقـــاع الموســـيقي وعلاقته بهذه الرياضة بالاضافة الى علم التدريب الرياضي واليوغا والشيخوخة.
إذاً الدورة ناجحة في كافة المقاييس من حيث الصالة والأدوات والتجهيزات بالاضافة الى الإقامة والمواصلات للقادمين من المحافظات وكان عدد الدارسين (83) دارسة ودارس من جميع المحافظات في النهاية يحصل الناجح في نهاية الدورة على شهادة صقل معتمدة من رئيس المنظمة ومديرة المركز .
وعن مدى نجاح هذه الدورة الآنسة اباء اسعد : الدورة كانت ناجحة ومفيدة وخاصة للمدربين في المراكز لتطوير مهاراتهم والتعرف أكثر عن حركة كل عضلة وبالنسبة لي اضافت : كانت أول دورة وأطالب بدورات للمتقدمين أيضاً وليس للمبتدئين فقط أما الآنسة صفاء عويضة تقول: هذه ثاني دورة لي وتتميز هذه الدورة بفارق كبير عن الدورة السابقة فهي مكثفة أكثر وغنية أكثر وهي دورة كاملة ونحن محظوظون بحضورها فهناك تمارين جديدة كثيرة وتعد دورة أولمبية أكثر منها دورة نظامية والمحاضرون ممتازون أيضاً .
خديجة ونوس