على الرغم من تقديم الشكاوي المتكررة من جميع كوادر اللعبة من المحافظات على الوضع الفني المتردي للتايكواندو الذي بات الشغل الشاغل
للبعض المغيب في اتحاد اللعبة والكوادر الفنية في المحافظات ودليل ذلك نتائج اللعبة خلال السنة الحالية وحصر فحوصات الحزام الاسود بالمدرب الاجنبي وهذا القرار ساري على رئيس الاتحاد بسام يونس أمين السر عدنان العرب والمفروض أن اتحاد اللعبة هو المسؤول عن اقامة هذه الفحوصات ومتابعتها والتثبت من نتائجها هذا من جهة ومن جهة أخرى إن الخلل الاداري مازال قائماً من خلال عمل أعضاء الاتحاد القائم الذي يقتصر ومنذ أربعة أشهر على عضوين فقط وتهميش البقية وبالتالي إلى
|
|
اجتماعات الاتحاد خير دليل على ذلك أي أنه لم يجتمع منذ أربعة أشهر بكامل أعضائه على الرغم من أهمية الفترة التي مرت حيث كان هناك ثلاث مشاركات للتايكواندو في غرب آسيا والأردن وكوريا وتايلاند وعلى الرغم من أهمية هذه المشاركات والاجتماع الموسع لاقرار البعثات من خلال اتحاد اللعبة إلا أنه كان بلاغ الاتحاد يصدر وبشكل مفاجئ وتقتصر الموافقة عليه من قبل رئيس الاتحاد وأمين سر اتحاد اللعبة وبعد الاخذ والرد عليه من قبل مدرب المنتخب المستر جون الذي مازال يعمل كرئيس للاتحاد وحكم سوري معترف عليه يمثل في الخارج وبنفس الوقت مدرب للمنتخب ومنسق للبعثات الخارجية بعيداً عن بعض أعضاء الاتحاد وخلافاً للقوانين والانظمة الداخلية في القانون الرياضي السوري وبالتالي إن حصر السفر به وبرئيس الاتحاد وأمين السر خير دليل على مانقوله في هذا المقال ومن يرجع إلى بعثات التايكواندو في الفترة الأخيرة يتحقق وبسهولة من ذلك اذا أراد معرفته ويرى بأم عينه كم من أبطال التايكواندو مبعدين ومهمشين حكماً وهناك أكثر من رسالة يتساءل أصحابها عن قانون التمثل الخارجي للتايكواندو في سورية ويقولون في هذه الرسائل هل يحق للمستر جون أن يمثل سورية كحكم في بطولة آسيا القادمة في إيران وهل خلت سورية من الحكام على الرغم من وجود سبعة حكام حصلوا على الإشارة الدولية في التحكيم وماهو سبب غياب الفاكس القادم من الاتحاد الاسيوي وكيف له أن يقتصر على اسم المدرب الكوري ليكون الحكم الذي يمثل سورية في الاستحقاقات الخارجية وهذه ليست المرة الأولى وانما تكرر ذلك في البطولة السابقة في غرب آسيا وهل في العقد المنظم مع المستر جون إضافة لكونه مدرباً للمنتخب فترة تسمح له بأن يكون حكماً سورياً في الاستحقاقات الخارجية .
