بعد النتائج التي عادت بها مصارعتنا وتحديدا الحرة من دورة المتوسط والتي أظهرت خلالها هذه المصارعة تطورا ملحوظا على مستوى ابطالها ونتائجها
راح مصارعونا يحلمون بواقع افضل اكان من حيث طريقة التحضير او التعويض المادي فيما راح مدربهم يستيقظ كل صباح على امل عقد جديد يضمن حقه المادي بعد ان طاله الفصل من عمله كمياوم في الاتحاد الرياضي وابقى على غيره ممن هم بنفس وضعه وامله بمثل هذا العقد انه اثبت بالدليل ومن خلال نتائج لاعبيه ان المدرب الوطني لا يقل خبرة عن المدرب الاجنبي الذي يكلف الاتحاد تلك الحسبة وما يزيد من طموحه بتحقيق ذلك ان مثل هذه العقود قد رأت النور لبعض المدربين الذين تنطبق عليهم نفس مواصفاته في بعض الالعاب.
وما بين الحلم والحقيقة معاناة يعيشها مصارعونا
|
|
ومدربهم وصفها ابطال اللعبة انفسهم ووضعوا المعنيين عن رياضتنا بصورتها تقول في مضمونها انهم ابطال على مستوى المتوسط واسيا والعرب وعندهم امكانيات لتحقيق افضل النتائج على المستوى العالمي ان توفرت لهم الظروف المناسبة فحسب تعبيرهم لا معسكرات او مشاركات قوية من شأنها ان تضعهم امام ابطال اقوياء يمكن الاستفادة منهم هذا من الناحية الفنية اما من الناحية النفسية فالمعاناة مستمرة في صالة المنتخب اثر تدخلات البعض في العملية التدريبية التي لابد ان يضع الاتحاد حدا لها اما ماديا وهذا هو الاهم حسب قولهم الذي جاء فيه: اننا نقصد التدريب في الفيحاء يوميا وعلى نفقتنا الخاصة ما يتطلب مصروفا ماديا كبيرا لا طاقة لنا به وسط غياب مستحقاتنا المالية وتعويضاتنا التدريبية التي لم نتقاضى ايا منها منذ عودتنا من دورة المتوسط رغم كل المراجعات للمعنيين بالامور المالية وهذا ما يحملنا العبء الاكبر ولا سيما اننا مسؤولين عن عائلات واطفال هم بأمس الحاجة لما ننفقه على العملية التدريبية التي اصبحنا نراها عبئا ثقيلا على كاهلنا ان لم يبادر المعنيون عن رياضتنا بصرف مستحقاتنا المالية لنتمكن من مواصلة التدريب والالتزام به للحافظ على الجاهزية لأي استحقاق قادم.
ملحم الحكيم
