بعد المرحلة الرابعة من عمر الدوري الكروي للمحترفين وقبل مباراة الفتوة لم يحصل رجال كرة نادي الحرية سوى على نقطة واحدة من أصل 12 نقطة وهذا الأمر كان مغايراً عما تحدث به الكثير من أبناء هذا النادي قبل انطلاقة منافسات الدوري لثقتهم الكبيرة بفريقهم
العائد للأضواء بعد غياب وسط وجود نخبة من نجوم الكرة السورية الشابة والمخضرمة ولكن رياح الكرة الخضراء جرت مع بداية الدوري بعكس ماكانت تشتهي سفن عشاقه وبعد خسارة الأخضر مع حطين لم تنتظر إدارة النادي لاستماع التبريرات من الكادر التدريبي فقامت
|
|
على الفور بإعادة هيكلية الكادر التدريبي بتسمية الكابتن محمد خير حمدون بدلاً من الكابتن ديبو شيخو الذي أكد عدة مرات بأنه كان راضياً عن الأداء وغير ذلك على النتيجة .
الأوضاع صعبة…!
مشرف الكرة في النادي السيد ممدوح أبو صالح عضو مجلس الإدارة قال: الأوضاع أصبحت صعبة بعد خسارة الفريق الأخيرة والمرحلة الأولى من الدوري قاربت على الانتهاء وفريقنا لم يحصد سوى نقطة واحدة لذلك كان لابد من تغيير في بعض الأمور لكي يستعيد نادي الحرية عافيته فما كان من الإدارة سوى إيجاد البديل للكادر التدريبي حيث تم دراسة كل المدربين من أبناء النادي وخارجه فكان القرار أن يكون المدرب من أبناء النادي في هذه المرحلة الحرجة فتمت تسمية الحمدون واعتبر أبو صالح بأن الأمور المادية التي يعاني منها النادي وخاصة بعد مشكلة الاستثمار المتعثرة قد لعبت دوراً كبيراً في تراجع أداء بعض اللاعبين وخاصة من ناحية تقديم التجهيزات الرياضية اللازمة لهم.
أما الأهم يقول: نحن حالياً نسعى لأن يستعيد فريقنا توازنه وهذا الأمر يحتاج إلى الكثير من التركيز من أجل المرحلة القادمة وهي الأصعب والأهم بالدوري باعتقادي سواءً كانت بين فرق المقدمة أوالتي تسعى للهروب من الهبوط .
أسلوب مختلف..!!
وأضاف سندخل المباريات القادمة بأسلوب مختلف تماماً عن سابقه وخاصة من الناحيتين الفنية والبدنية بالاضافة لضم بعض العناصر الجديدة إلى صفوف الفريق وخاصة بعد أن تم الاتفاق مع اللاعب المهاجم عمر ديار بكرلي والمدافع حسن مصطفى فيما كشف أبو صالح بأن هناك مفاوضات سرية تجري مع اللاعب محمد زينو لك يكون ضمن صفوف الحرية ولكنه قام بطلب مهلة أسبوع ريثما تتضح له أمور احترافه مع أحد الأندية العربية كما قال لنا.
على العموم فريقنا مبارياته القادمة لاتقبل فيها القمسة على اثنين ومن خلال المباريات المتبقية لنا في هذه المرحلة نكون أو لانكون لأنه لم يعد هناك مجال لنزيف النقاط وبصراحة أقول: أخضر الشهباء سيعود بين الأقوياء ولن يتذوق مرارة الدرجة الثانية لأن مكانه الطبيعي بين الكبار .
وأخيراً كل ماأتمناه هو عودة كل أبناء النادي وعشاقه للالتفاف حول هذا الفريق الشاب ليتجاوز هذه المحنة الصعبة.
محمد أبو غالون
