كرة الاتحاد .. جدية في الوعود واليأس مرفوض

حلب – عمار حاج علي:غداً يدخل الاتحاديون مباراتهم قبل الأخيرة في مجموعتهم أمام النواعير وشعارهم الفوز ولا شيء سواه بعد فوزين وثلاثة هزائم وخمسة أهداف لمصلحتهم وسبعة أهداف دخلت

fiogf49gjkf0d


مرماهم وتلك كانت محصلة الاتحاديين في مجموعتهم من خلال المباريات الخمس التي لعبها الفريق حيث بات الفريق مهدداً على سلم اللائحة وعدم دخوله ضمن الأربعة الأوائل لضمان اللعب على اللقب والفوز غداً يعني‏



أنه انتهى الى درجة كبيرة من المحنة التي دخلها ووضع قدماً واحدة لتحقيق الهدف بانتظار المباراة الأخيرة أمام مصفاة بانياس .. في قراءة طبيعية لواقع الفريق فحراس المرمى خالد حج عثمان وياسر جركس وإن كانا يتحملان وزر بعض الأهداف لكن ذلك يعود الى ضعف خط الدفاع أمامهم ومن الواضح أن الدفاع يعاني من مشاكل واضحة والسؤال يبقى مفتوحاً وتبدو الإجابة عليه صعبة المنال ما هي الأسباب التي تجعل من أداء معظم لاعبي خط الدفاع وقد وصل الى مرحلة خطيرة من السوء وعدم التفاهم والانسجام وهم نجوم لا تنقصهم الخبرة وقد لعبوا عدة مواسم الى جانب بعضهم ؟ وتبدو مشاكل خط الوسط أنها ليست في أرض الملعب بل من خارجه وتؤكد الأخبار أن الخلل يكمن في بعض اللاعبين وشرودهم في أرض الملعب فاللاعب طه دياب يلعب وتفكيره في دولة الإمارات والاحتراف مع نادي الشارقة لكن باعتقادنا أن السبب (طار) بعد أن طار الروماني تيتا من تدريب الفريق بعد أن قبع فريقه في ذيل اللائحة هناك واللاعب أحمد حج محمد وقضية انتقاله الى نادي الشرطة ويبقى محمد الحسن وحده الذي يغرد ويقدم كل ما لديه ولكن اليد الواحدة لا تصفق ، أما خط الهجوم فحدث ولا حرج وهذه مشكلة بحد ذاتها لم يستطع أحداً إيجاد حل لها سوى بالتعاقد مع لاعب أجنبي ولكن الظروف الحالية تمنع ذلك فبدا هذا الخط ضعيفاً بل وهو الأضعف بين الخطوط .وكذلك خط الهجوم الذي لم يسجل إلا هدفاً عبر الوافد الجديد أحمد جنيد وغيرها من الأهداف كانت عبر لاعبي خط الوسط وحتى المدافعين مما يعني أن الخلل موجود في صفوف الفريق وكأن بلاعبي الوسط قد تخلوا عن مهامهم الدفاعية وتناسوا تمويل المهاجمين بالكرات ليصبحوا هم الهدافين وتلك مشكلة أخرى … أما قراءة ما بين السطور فإن لدى الاتحاديين مشكلة وحلقة مفقودة لا يعلمها إلا أصحاب الشأن وهم الأقرب الى الفريق وما في داخله ..‏‏


مشرف اللعبة والغياب‏‏


قد تكون الصلاحيات الممنوحة للمدرب أمين آلاتي جعلت من رئيس النادي والمشرف على كرة القدم بل والمشرف بشكل مباشر على فريق الرجال طيلة الفترة السابقة أن يبتعد قليلاً عن أجواء الفريق وترك المدرب يمارس صلاحياته الفنية لوحده في أرض الملعب إن كان في التدريب أو أثناء المباريات لكن هل كان لذلك الابتعاد تأثيره السلبي على أداء اللاعبين في التدريب وفي المباريات ؟ ولماذا كان هذا التأثير السلبي (إن كان موجوداً في الأساس) .‏‏


من يتحمل المسؤولية؟‏‏


لا يمكننا الإشارة بشكل مباشر الى اللاعبين لوحدهم في تحمل مسؤولية النتائج وفي ذات الوقت لا يمكننا تحميل المسؤولية للمدرب الذي دخل الفريق أثناء المباريات ولم يكن موجوداً خلال الفترة التحضيرية ولن يكون مسؤولاً عن أداء الفريق ما بين ليلة وضحاها ويحتاج الى وقت كافي لوضع لمساته في ظل الوضع الذي يعيشه الفريق حالياً وإن كنا نتمنى عودة إشراف الكابتن والخبير محمد عفش للإشراف على الفريق وإن كان دون تدخل مباشر في عمل المدرب ولكننا نعود لنضع إشارات اللوم على اللاعبين فيما آلت إليه النتائج والمطلوب منهم جهد أكبر وأن يكونوا أمام مسؤولياتهم تجاه كل عشاق كرة الاتحاد ليعودوا كما اعتاد عليهم هؤلاء كباراً في أدائهم وعطائهم .‏‏


آلاتي : ترتيب الأوراق من جديد‏‏


الموقف الرياضي كان لها وقفة مع مدرب الفريق أمين آلاتي وبادرناه بالسؤال لماذا خسرتم أمام الجزيرة ؟ فقال : لم نستثمر فرصنا التي كانت وفيرة لعدم وجود هداف قناص في الفريق وكذلك لغياب الممول الحقيقي للمهاجمين الموجودين حالياً لزيادة عدد الفرص وتحقيق إحداها لهدف وكذلك انخفاض اللياقة البدنية لدى اللاعبين وخاصة في آخر دقائق المباراة حيث أن لياقة اللاعبين لا تساعدهم على أداء ثلاثة مباريات في الأسبوع الواحد وهذا يلزمه تحضيــر مثالــي ليكونــوا مســتعدين لتحمل هذا الضغط من المباريات .‏‏


وماذا عن مباراة النواعير ليوم الغد ؟ حالياً نعمل على تلافي الأخطاء التي حصلت مع اللاعبين في المباريات وشاهدت عبر الفيديو آخر مباراة للنواعير أمام تشرين وأصبحت لدي فكرة كافية عن الفريق وبكل احترام للفريق المنافس لكننا لن نتخلى عن نقاطها كاملة وهو ما سنعتمده في المباراة الأخيرة أيضاً لإنهاء هذه المرحلة والدخول الى المرحلة الثانية ووقتها سيكون لنا استعداد جديد يعيد لنا مكانتنا بين الكبار .‏‏


وما الذي يجري حالياً مع الفريق لتكون النتائج على هذه الشاكلة ؟‏‏


المشكلة بدأت بأن اللاعبين كانوا يتدربون بلا مدرب بعدم وجود الانضباط مع المدرب والوضع البدني لم يكن جيداً ومع بداية المرحلة الجدية في التدريب أصبح اللاعب يشعر بأن لديه واجبات في التدريب يجب أن يقدمها والاستجابة بدأت من اللاعبين الذين وعدوا بتغيير الصورة من جديد وأتمنى تعاون إسراع الإدارة في تأمين مهاجم وصانع ألعاب للفريق .‏‏


اجتماع العفش مع اللاعبين‏‏


أمام الوضع الحالي للفريق كان لا بد من اجتماع يضع النقاط على الحروف فكان اجتماع رئيس النادي محمد عفش مع اللاعبين بحضور الجهاز الفني والإداري للفريق وكانت أولى القرارات بإيقاف اللاعب رضوان قلعه جي عن التدريب مع الفريق لمدة أسبوعين نتيجة طرده وسوء السلوك في مباراة الجزيرة وكذلك هدد العفش أي لاعب يخطئ أو يسيء بحق الفريق خاصة وأن الفريق يمر بمرحلة سيئة تتطلب الوجدانية أكثر من اللاعبين واللعب (بدم) لتقديم أفضل ما لديهم وأنه على الجميع أن يقدم كل جهد وعدم خذل كل الاتحاديين وخاصة جمهور النادي الكبير الذي يتطلع للفوز دائماً ولعودة الصورة الناصعة التي كانوا عليها . بدورهم وعد اللاعبون رئيس النادي والمدرب بأن يكونوا على قدر المسؤولية واللعب بشكل أفضل وتحقيق نتائج طيبة لعودة الفريق الى مكانه الطبيعي بين الأربعة الأوائل .‏‏

المزيد..