دير الزور- أحمد عيادة:اليوم هو السبت واليوم سيكون نادي الفتوة قد انتهى من اثنين لا ثالث لهما فاليوم يكون الفريق الكروي الأول قد أنهى مباراته المرتقبة والتي أسماها الحبش بنقطة التحول الفاصلة
نحو القمة أمام الحرية منذ الأربعاء الماضي مستعداً للقاء جديد غداً..
واليوم تكون لجنة التسيير الزرقاء قد أنهت الجدل
|
|
البيزنطي حول ترشيح ممثلي النادي لانتخابات اتحاد الكرة رغم إن رأسها سيؤلمها كثيراً من تداعيات هذا الموضوع و خاصة لجهة الخارجين من شدية الدير دون حمص..
قبل الخوض في التفاصيل الموجعة كثيراً حول ما حدث في موضوع الانتخابات سنتوقف قليلاً في الناحية الفنية لنقرأ ما بين سطور فتوة اليوم المتجدد و المتأهب للمنافسة على أن نكون في وقفة بمكان آخر من (موقفنا) العزيزه حول موضوع الانتخابات باتحاد الكرة و منافسيها..
مباراة الحرية هي الفيصل!؟
قالها الحبش منذ أيام / إن مباراة الحرية هي الفيصل في ولوج القمة أو الجلوس في سهول القاع/ وها قد مضى على الموقعة المنتظرة ثلاثة أيام وعذراً من كافة قرائنا الأحباء لأننا سنبني كلامنا القادم على افتراضات لظروف إرسال هذه المادة إلى الموقف الرياضي في يوم المباراة..
لنفترض أن أزرق الدير قد تجاوز مطب الحرية و هذا ما نتمناه فعلا لاسيما وأن الفريق يمر بحالة إنتعاش قبل نظيرها و كانت وليدة الحالة الإيجابية التي يعيشها النادي في الآونة الأخيرة ناهيك عن ظروف الفريق الحلبي الأخضر غير الطبيعية و التي تمنح لمجموعة الحبش أفضلية نسبية للعودة بالنقاط الثلاث.
ومعنى هذا الكلام إن الجوقة الكروية الزرقاء باتت على مقربة حقيقية من التأهل إلى المربع الذهبي و هو المربع الذي سيشهد عودة الفريق إلى أرضه وبين جمهوره واحتمال منافسته الجادة على احتلال مركز متقدم ولاشيءفي ذلك يمنعه في ظل تراجع مستوى بقية الفريق والحالة غير الطبيعية التي تعيشها الفرق السورية وما فوز الطليعة على الجيش إلا نتيجة طبيعية لعالم كروي مليء بالمفاجآت.. وفوز الفتوة هذا يضعه بدون حسابات معقدة في المقدمة على اعتبار اقتراب الدور الأول من نهايته، إذا لم يتبق للأمتار الأخيرة سوى مرحلتين.
ولكن لنفترض جدلاً أن الفتوة لم يحقق الفوز أو التعادل فما معنى هذا الكلام، هنا أتوجه بالرجاء الحار لأبي ثابت الجلبة و لباي الكرة الديرية ابراهيم ياسين و لأبي الإنجازات أنور عبد القادر ولأبي ربيع الغالي هشام خلف ولجماعة مركز النور الطبي وعلى رأسهم الدرويش مظهر و للنواصر في سوق الهال ولاحظو أنني بدأت الكلام لأقرب المقربين للحبش المحامي عبد الناصر حاج عبيد.. أرجوكم لا تجلدوا أبو نخلة الحبش بسياط من قهر فخسارة مباراة لا تعني خسارة العمر و الرياضة علمتنا أن لا كبير فيها و لا صغير والفرصة يجب أن تكون متكاملة لنجم كان إذا قام من مقاعد الإحتياط ليسخن فإنه يشعل الملعب ابتهاجاً وطرباً إنني هنا لا أدافع عن الحبش لكنني ألتمس له الفرصة فمباراتان قادمتان يخلق الله فيهما ما لا تعلمون وظروف الإعداد الطارئة وفقدان الفريق لعدد من عناصره المؤثرة و صرخة سكيلاتشي المستمرة بالبحث عن هداف و الحظ و أشياء أخرى يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار..
فالفتوة للجميع و لا أعتقد أن من ارتضى لنفسه أن يكون ابناً للفتوة أن يقسو على أخيه بطريقة غير مثلى (أولم يكن الحبش دائماً أخيكم الأصغر) أترك هذا الكلام في عهدة كل من ينتظر من الفتوة أن يكون فارساً فمثلما أفرحني الزميل العزيز غانم محمد عندما كتب في صحيفة الرياضية السبت الماضي أن الفتوة هو أحد خمسة فرق لم تخسر حتى الآن مثلما يفرحني اعتبار أن الخسارة لو حدثت لا قدر الله هي نتيجة طبيعية لفريق وعد جهازه الفني بأنه سيكون فارساً بكل معنى الكلمة في قادمات الأيام.
