نادي الجهاد..ورقة بيد الخصم والحكم والحكيم ..!!

يوماً بعد يوم والفراغ يزداد والفجوة تتسع مابين الإدارة والشارع الرياضي في نادي الجهاد ، وهذا الجفاء والقطيعة هما بالمطلق لن يصبّا في خانة النادي في النهاية نحو الصح الذي يطلبه ويمنّاه الجهاديون لكي

fiogf49gjkf0d


يكون فيها التسديد نحو الهدف الحقيقي صائباً الذي يخدم المصلحة المشتركة التي ينبغي أن تتفق عليها ومن خلالها جميع الأطراف المعنيّة بمصلحة النادي وكرة القدم فيه باعتبارها موطن ( الخصام والاحتكام ،‏



والشقاق والنزاع ) ، وبالتالي لكي تنمحي تلك الصورة الكبيسة التي ظهر عليها الفريق حين خرج من تجمّع حلب في الموسم الماضي بلا عنوان ولا مضمون ، ولأسباب كانت الموقف الرياضي قد ذكرتها في حينها ، وهاهي تعود اليوم لتذكّر بها ( عسى أن الذكرى تنفع …….!؟ ) الذي اختلفت ( نيته ) وكان السبب أو أحد الأسباب المهمّة في ضياع الصعود على الفريق ، عندما ( كوّش ) على كل شيء بكلتا يديه وتقلد بمفرده وانفرد بتقلّد دور شخصيّة ( العارف والعرّاف والكاهن وضرّاب المندل ) ..!!‏‏


وهذه المسألة ببساطة باتت تقف اليوم وبصراحة مجرّدة عند الإدارة المنقسمة إلى نصفين ، وتحديداً عند الخط المرتبط والموازي بفكر رئيسها ( شوقي ) والذي انبنى في صورته المُعلنة عند المنهج ( الاستعلائي النرجسي ) وبات يتعامل مع أقطاب المعادلة الرياضيّة الجهاديّة ومع المحيط القاضي والداني من النادي بفوقيّة ( غير مبررة ) ، وفق الخط العريض الذي رسمته لنفسها لكي تخلق برنامجاً جديداً يكون ورقة عمل محمّية و ( مدعومة ) لتمريق وتمرير الرواسب الغير مقبولة المتفقة مع مبرّرات الأصوليّة لحالتي البعد والابتعاد عن حقل العمل الذي يجب أن يكون بمتناول الجميع وللجميع وليس محصوراً بأناس على المقاس من وجهات نظر تلك الأصوليّة ..!!‏‏


فمن غير المعقول أن تصل تلك العقليّة لأن تسرف في إبعاد أهل القلم والرأي والفكر والمشورة عن ناديهم الذي بات يعتمد بالخط القوي منه على سياستي الإلغاء والإبعاد بعد أن لبس المتنفّذين فيه ( طاقية الإخفاء ) ليبتعدوا بفعل سحرها عن المواجهة والمثول أمام الحقائق ، والنقاش بالمنطق الذي بات مفقوداً لديهم ..!! وما فقده الجهاديّون في الأمس القريب من الأيّام الماضية ، وفي أبسط حقوقهم تجاه إبداء حرّية الرأي في التعبير لكي يتم الارتقاء بناديهم شكلاً ورونقاً ، ولفضح سياستي الكواليس المعتمة والأنفاق المظلمة التي انتهجتها إدارة ( شوقي ) دون حسيب أو رقيب أو رادع تجاه المستوى الهزيل الذي ظهر عليه شكل النادي في يومه السنوي من خلال المؤتمر ( الخرافي ) السابق عندما جرى بطريقة أقرب إلى الخيال ، ودون لحظ حتى مسوّغات جانب المواجهة فيه ولو بكلمة ( على عينكم حاجب ) يامن عقدتم المؤتمر بتلك الصورة البائسة وصدرتم مبرّرات واهية لا تنطلي حتى على السذّج ، وبالتالي فإن الدعوة اليوم مفتوحة إلى الندوة الرياضيّة الجماهيريّة التي سيديرها الزملاء في موقع النادي الإلكتروني قريباً وبحضور البارزين من المعنيين برياضة الجهاد من داخل القامشلي وخارجها ، وبها ربّما ستكون الإجابة الشافية والوافية وبالقناعات المطلوبة لما يحصل في نادي الجهاد إداريّاً بعد أن يئس أبناء النادي من ضياع الحلول التي من المفترض أن تكون بيد الحكم الذي أصبح خصماً اليوم على مستوى المدينة والمحافظة ، وبها ستكون الحلول الكفيلة لواقع النادي من الألف إلى الياء ..!!‏‏

المزيد..