متابعة- أكثم ضاهر:بالرغم من حضور الدراجات بشكل قوي في جميع مشاركاتها العربية والدولية إلا أن ترتيب الدراجات السورية قفز من الخامس آسيوياً حتى السابع
وبذلك خسرنا ترشيح إحدى اللاعبين للمشاركة في الأولمبياد الذي سيقام في لندن العام المقبل وعن هذا التراجع قال رئيس اتحاد اللعبة مازن الكفري: حققت لعبة الدراجات حضوراً مميزاً لها هذا العام من خلال تحقيقها للكثير من الميداليات البراقة وحقيقة الأمر أنه مع نهاية العام الماضي كان ترتيبنا خامساً وصولنا إلى المرتبة على بداية العام ولكن بعد سباق الجولان نزلنا
|
|
إلى السابع وظل كذلك ليس لأن اللاعبين غير جيدين ولكن من أجل أن نحصل على نقاط ونصل إلى المراكز الأربعة الأولى يحتاج اللاعبون إلى تدريب مكثف وهذا مانعمل عليه ومشاركات كثيرة فنحن بالكاد نشارك في عدة سباقات دولية وهذا ماجعل ترتيبنا يتراجع مع العلم أن مستوى اللعبة واللاعبين حسب النقاط أفضل بكثير من الأعوام السابقة .
استعداداً للمشاركة الآسيوية
حاليا نعكف على المشاركة في بطولة آسيا من أجل كسب المزيد من النقاط وتقليص الفارق كبير مع العلم أن اتحاد اللعبة كان له هدف أساسي وهو كسب أكبر عدد ممكن من الميداليات في الدورة العربية ولكن لن نشارك وهذا مادفع اتحاد الدراجات إلى عقد اجتماع مع لجنة المنتخبات الوطنية للتحضير لبطولة آسيا المقرر اقامتها في ماليزيا خلال شباط القادم ونأمل أن نحقق بها الكثير ونعوض ماخسرناه في كافة السباقات.
أما فيما يخص مؤتمر اللعبة فيعكف اتحاد اللعبة على اعداد تقريره السنوي ومناقشة واقع اللعبة واللجان الفنية في المحافظات وأين السلبيات والثغرات من أجل تلافيها يذكر أن لعبة الدراجات لهذا الموسم حققت قفزات نوعية بجهود لاعبيها وبالرغم من ذلك ومنذ المؤتمر الماضي أي قبل عام والوعود كما هي لموضوع التجهيزات فلم تقدم هذه الوعود ولم تؤخر مع العلم أنها أتت على لسان رئيس المنظمة والذي وعد منذ ذلك الحين بتأمين المستلزمات والتجهيزات فأين هي؟
وهل كانت بعثة الدراجات لو شاركت في الدورة العربية ستقوم بالإعارة من باقي الألعاب العربية لتكمل السباقات بعجب؟!.
