الرياضيون:ستبقى سورية على عهد الوفاء لعروبتهاومبادئها

دمشق – عبير علي:لايزال الرياضيون يعبرون عن رفضهم للمؤامرات مختلفة الشكل واللون التي تحاك ضد وطننا الحبيب سورية،

fiogf49gjkf0d


وها هم في رسائلهم إلينا يؤكدون اعتزازهم بسورية وقائدها الرمز السيد الرئيس بشار الأسد، ويؤكدون أيضاً أنهم في مسيرة البناء والإصلاح سائرون…‏‏


سورية ستبقى على العهد‏‏


العقيد محسن عباس « رئيس اتحاد ألعاب القوى» قال: لم يكن مستغرباً أن تطلق أبواق الدول الاستعمارية«‏



أميركا وفرنسا وبريطانيا والكيان الصهيوني» صوتها لتردد ما يلقنه لها ساداتها بالتحريض والإساءة لسورية، دون أن يخجلوا من أنفسهم أولاً وهم يعلنونها صراحة حرباً على الصمود والمقاومة والإرادة..‏‏


حاولوا وحاولوا ومازالوا، ولكن كل محاولاتهم ذهبت وكانت وبالاً عليهم.. حرضوا وأشعلوا الفتنة.. كذبوا ودعموا المجرمين من العصابات المسلحة، فما زادنا هذا إلا حماسة وعزيمة وإصراراً، نعم نحن هنا في بلد الصمود، نحن في سورية الأسد التي أعلن قائدها المفدى السيد الرئيس بشار الأسد مسيرة الإصلاح قبل أن ينادوا هم بالإصلاح، وهم الذين لا يعرفون حقيقة الاصلاح.. ولبت سورية الحريصة على العمل العربي المشترك النداء، ولكن هناك من يضع العصي في العجلات، ويحاول أن يوجه« البوصلة» نحو التدويل ودفع سورية إلى الخراب لغايات في نفس يعقوب..‏‏


ولكن هيهات لسورية أن تسقط وهي الصامدة على مدى الدهر وهيهات أن يضحكوا على عقولنا وقد كنا ومازلنا نثق ونؤمن بقيادتنا..‏‏


ونحن نقول لمن يتآمر ويساهم في الإساءة والعبث بسورية واستقرارها يجب عليكم ألا تلعبوا هذا الدور وأنتم من العرب , ونقول للأصدقاء الذين وقفوا بصدق ودعموا بإخلاص، روسيا والصين وغيرهما شكراً لكم وقد بان المعدن الأصيل .. وكلنا ثقة بأن سورية ستبقى على العهد…‏‏


سورية هي الأقوى رغم كل الظروف‏‏


وليم عبد الله- خبرة رياضية في محافظة اللاذقية قال:‏‏


لم يكن قرار الجامعة العربية مفاجأة لنا نحن السوريين إذ إننا لم ننتظر موقفاً إيجابياً ممن ساهموا بحياكة خيوط المؤامرة على بلدنا الذي لطالما تغنى بالأمان والاستقرار في وقت كانت أغلب بلدان العالم تفتقد لهذين العنصرين.‏‏


بمجرد قراءة الشيخ حمد للقرار الأميركي على أنه قرار الجامعة العربية نزلت مع أبناء أمتي بطريقة عفوية للشارع لنعبر عن استنكارنا ورفضنا لهذا القرار الصهيوني- أميركي- عربي، وفي حقيقة الأمر لم أنزعج كسوري من البند الذي ينص على تعليق عضوية سورية في هذه الجامعة المتأمركة إذ إنني أشعر بالذل لجلوسنا إلى جانب من جلب الأميركيين إلى العراق ومن ساهم بتدمير ليبيا وشتت المصريين، هذه الجامعة التي تحولت إلى مكتب تنفيذي للمخططات والمؤامرات دون خجل أو وجل.‏‏


على مدار عشر سنوات من قيادة السيد الرئيس بشار الأسد تمكنا كشعب سوري من فهم وتحليل أي تغييرات دولية أو مواقف قد تصدر من هذا أو ذاك ويعود الفضل في هذا الى طريقة الرئيس الأسد في قيادته لنا وآلية تعامله مع أية مشكلة قد تعترض مسيرتنا في التنمية والتطور، ففي عشر سنوات الماضية تمكنا من خوض الحياة السياسية بكافة أشــكالها من خلال الحريات التي منحت لنا ومن خلال الفرص التي أتيحت للممارستنا لنشاطات ثقافية وسياسية مختلفة فعشنا مرحلة من الانفتاح على الآخر وإبداء رأينا دون أي مخاوف من أي مجهول.‏‏


لم يشتت قرار الجامعة العربية انتباهنا عن قضايانا العروبية، وما نزال محافظين على ما عاهدنا أنفسنا القيام به وإن كان العرب قد نسوا من نكون فأقول لهم إننا نحن من أسس هذه الجامعة العربية ونحن من أعطيناها صفة العروبة، والآن تتم مكافأتنا بهذه الطريقة؟!‏‏


باختصار شديد، نحن السوريين لا نكترث لهذه القرارات التافهة وبما أن رئيسنا بشار الأسد فلا خوف علينا من أي تهديدات خارجية ويكفينا فخراً أننا شعب يصنع دولته ويحمي نظامه ولسنا شعبا ينتظر من دولته أن تطعمه وتسقيه! وإن كانت المواقف الوطنية والانسانية تستجر الكثير من الضرائب فنحن نحب دفع الضرائب!!‏‏


يا جبل ما يهزك ريح‏‏


عمار عوض بطل العرب بالريشة الطائرة: لقد تعود وطننا الحبيب سورية على المرور بمثل هذه الظروف الصعبة لأنه بلد مقاوم يؤمن بالقومية العربية وقف ويقف دائماً مع الحق ضد الظلم والقهر والعدوان وسورية معروفة بمبادراتها وبمواقفها الشجاعة تجاه قضايا الأمة العربية، وهذه الظروف (المؤامرة) هدفها النيل من وحدة أرضنا وزعزعة أمننا واستقرارنا الذي تحسدنا عليه دول الغرب والشرق…‏‏


ونحن كرياضيين أبناء هذا الوطن نقف صفاً واحداً خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد ومع كل المواطنين الشرفاء بوجه كل من يحاول المساس بهذا البلد ونرفض كل الإملاءات الخارجية والتدخلات بقرار سورية السيادي الحر ولا نعير اهتماماً لقرارات الجامعة العربية وقرارات الغرب وعملائه ونعاهد قائدنا بأن نبقى أبد الدهر جنوداً أوفياء ندافع عن تراب الوطن بكل بسالة وشجاعة لتظل سورية نقطة الارتكاز الأساسية والصخرة التي تتحطم عندها أحلام الدول الاستعمارية وطموحاتها مهما بلغت التضحيات.. عاشت سورية دولة الممانعة والمقاومة.‏‏


قرارات جامحة!‏‏


عبير حسن حسن مدربة الآيروبك واللياقة البدنية في النادي الذهبي بمدينة جبلة: بداية الرحمة على أرواح شهدائنا الأبرار، وتحية لكل مواطن شريف في هذا البلد الذي طالما عرف بشموخه وعزته وكرامته، قرارات الجامعة العربية زادت سورية عروبة وكرامة وتلاحماً، فهذا البلد عرف بتعايشه وسلميته وأخوته.‏‏


وقرارات الجامعة الجامحة جعلت قلوبنا أكثر مرارة ودفئاً ومحبة لأرضنا وشعبنا وقائدنا، فلطالما أثبت الشعب السوري تماسكه مع وطنه وتراب أرضه من خلال دحر أي احتلال ومهما طالت مدة احتلاله فالشهادة كانت وما زالت وستظل عنواناً على جباهنا لطالما كانت الكلمة منارة للقلوب.. بداية للتائهين.. تهدئة للنفس .. خراباً أو دماراً.. سلاماً أو حرباً فعلى المتآمرين الذين يدعون الدين أن يعوا أثر الكلمة على الآخر بسلبيتها وايجابيتها فليتقوا الله في دينهم وشعوبهم.‏‏


وقد أثبتت الدول الصديقة كالصين وروسيا انسانيتهم من خلال الكلمة الصادقة والوقوف الرائع الى جانبنا حيث لا يسعنا إلا الشكر والامتنان لهم ولكل من وقف الى جانبنا.‏‏


الشمس التي لا تنطفىء‏‏


رياض عثمان إداري فريق الجيش بالريشة الطائرة:‏‏


لأن اسم سورية العروبة والأصالة مستمد من الشمس ما يعني أن لا أحد في العالم يستطيع إطفاء نور الشمس أو حجبها.. ولأن سورية تستمد قوتها من قوة شعبها العروبي الأصيل ووعيه الحضاري وتمسكه بوحدته الوطنية ومبادئه الثابتة، فسيفشل كل من يحاول اختراقه وبث الفتنة بين أطيافه بمختلف مشاربهم وأديانهم .. ولأن سورية يصون ترابها جبش عقائدي باسل فمن الصعب هزيمته.. ولأن سورية يقودها الرئيس الأسد يرعى مصالحها بكل أمانة وصدق فإن المخططات والأجندات الصهيونية ستعجز عن كسر الإرادة السورية وزعزعة الأمن والاستقرار لهذا الوطن الحبيب ودماء السوريين غالية جداً ولا تقدر بثمن فنحن كرياضيين نرفض الأعمال الإرهابية الوحشية التي تمارسها الأيادي الخارجية المأجورة، بل نرفض أي تدخل أجنبي في شؤون بلدنا الداخلية فأهل مكة أدرى بشعابها وما يفعلونه ويحاولون فعله من تخريب ودمار وقتل أعمال ترفضها كل الشرائع والأديان والقوانين، حرب افتراضية سيخرجوا منها خاسرين وستنتصر الإرادة السورية، خلاصة القول: المؤامرة في طريق الاندثار والزوال والدلائل على أرض الواقع باتت تشير إلى إفلاسهم بكل شيء وعملية الإصلاح والتغيير تسير بوتيرة متسارعة وستتسارع أكثر فيما لو توافرت لها الظروف المثالية والأجواء الهادئة شاء من شاء وأبى من أبى فسورية الله حاميها وستكون دوماً بخير رغم قرارات الجامعة العربية الظالمة.‏‏

المزيد..