الحسكة – دحام السلطان:بحضور رسمي تقدّمه السادة ناصر عبد العزيز أمين فرع الحزب بالحسكة ، ومحمّد المشوّح رئيس مكتب المنظمات الشعبية الفرعي ، وإسماعيل حلواني عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام وحنا عطا الله أمين
شعبة مدينة الحسكة للحزب . خرج مؤتمرو رياضة الحسكة بطروحات كانت تطمح لأن تكون هامّة وهادفة من شأنهما إصلاح حال رياضتهم والارتقاء بها ، فأصاب قسم كبير منها الهدف وأجاد وإن عابه التكرار الطويل والخطابية والمثقافة والاستعراض الفردي للبطولات الشخصيّة ، وفي النهاية فقد جاءت تلك الطروحات وفي الجانب الأعظم منها لتفنّد المطالب والهموم ، وتضع حدّاً لحالات الصراخ والعويل لواقع الرياضة المزمن بحلوه ومرّه ، وهي التي لا تزال متأرجحة ما بين مطرقة العرض وسندان الطلب ..
الدعوة القديمة ..
قبل أن يبدأ الحوار والطرح في المؤتمر نالت أندية الجزيرة والخابور وعمال الجبسة حصتها من التكريم لتميّز ألعابها بكرة القدم واليد والتايكوندو وحصادها للألقاب ، ونال ناديا المالكية وعامودا التكريم أيضاً لتميّزهما في العمل التنظيمي والإداري .. وسويّة الطرح وقفت خطوطها العليا وفي أكثرها عند دعوات قديمة لمعالجة حال الألعاب وكوادرها من خلال لحظ الضائقة المالية التي تعصف بالأندية الممارسة للنشاط والغائبة عنه والمُقيّد القسم الأكبر منها عند سقف الورق والقلم ، وكتابة المحاضر الدوريّة ، والحضور في المؤتمرات السنوية العادية والانتخابية فقط ، وعند الواقع الإنشائي والاستثماري وطرح المواقع الشاغرة في الملاعب ووضعها في الاستثمار ، والوقوف عند الأسباب الرئيسيّة المانعة من تطبيق نص المرسوم التشريعي رقم / 7 / الصادر في عام 2005 م ، والعمل على رفع سقف المعونات الماليّة التي تُمنح للأندية سنويّاً من المكتب التنفيذي ، وطلب الاهتمام بالرياضات الخاصّة ولاعبيها من النواحي الإنسانيّة قبل الرياضيّة ، والتساؤل عن سبب تغييب بعض الألعاب عن النشاط ، وتطبيق الاحتراف في كافة الألعاب ولجميع الفئات ، وتشكيل لجنة خاصة بالحوار الرياضي الوطني ، وإحداث أندية أهلية وأندية تخصّصية ، وتأمين الضمان الصحي للاعبين والمدرّبين ، وتأمين فرص عمل للرياضيين ، والوقوف عند واقع المنشآت بإجراء عمليات نقلها إلى الأندية بالصيغ التنظيميّة المناسبة ، والتساؤل عن عدم تكريم الرياضيين والمدرّبين الذين حقّقت فرقهم إنجازات وعن حل لجنة الجمباز في الحسكة ولم تُحل في عدد ٍمن المحافظات وافتتاح مراكز تدريبيّة لعدد من الألعاب ..
الدعوة الجديدة ..
لم تقف الطروحات عند الحد المطلبي والوقوف عند سقفه الأعلى فحسب – بل يبدو أن هذا الحد المطلبي ومن تحت الرماد قد وجّه الدعوة والتهمة معاً من جديد وهي التي لا تزال قائمة ومفتوحة عند جمهور الرياضيين وعلى غرار الحال الذي تابعناه في مؤتمر نادي الجزيرة لأن هناك ملفات جديدة في طريقها لأن تعثر بذات الحجر عندما تستعد لعرض صور موثّقة من الفساد الرياضي يخص بعضها مكتب الألعاب الجماعيّة ورئيسه عبد الله حمزة بطريقة شفّافة جاءت على المكشوف العلني وليس على طريقة ( طق البراغي ) بدليل أن من تحدّث عنها كان داخل قبّة المؤتمر وهو الحكم السلوي الدولي جمال الترك من جهة ، والمدرّب الوطني للريشة الطائرة الكابتن غسّان عبّود من جهة ثانية ( سنأتي على ذكرهما لاحقاً بالتفصيل ) وبعضها الآخر جاء على طريقة تهدف إلى رفع الحيف عن الكوادر الرياضيّة بالنسبة لزرزور الدرّاجات في نادي رأس العين الذي خُلع من رئاسة اللجنة الفنيّة ، ومن ثمَّ حل اللجنة بالكامل من قبل مكتب الألعاب الفرديّة ، والحالة الثانية دعا إليها عضو اتحاد السباحة أسامة حمدي الذي انتقد الحالة السلبيّة في اللجنة الفنيّة للعبة التي اعتبرها غير فاعلة من وجهة نظره وغير كفوءة وطلب تعيين غيرها ، وتمنّى ألاّ تحول الإشارات إلى الحالات السلبيّة إلى حالات شخصيّة تهدف إلى إفراغ الإشارة عن السلبي من مضمونها أي وفق مفهوم ( الشخصنة ) لصلب الموضوع والعمل على تعطيله بدلاً عن إصلاحه ..!!
والحل بينهما ..
في صلب الأخذ والرد والردود التي جاءت من المداخلين وبعض من رد عليهم وخصوصاً الساخن منها الذي خرج عن أصول نظام الجلسات وآلية عمل المؤسّسات لذلك لم تخل الأمور من السجال الحاد وعلو الأصوات والاتهام المتبادل بين الطرفين ، مما دعا الأمر إلى تدخّل عضو قيادة فرع الحزب وعضو المكتب التنفيذي ورئيس فرع الاتحاد الرياضي لحسم الجدال بين الطرفين المتناحرين لفك حالات الخصام والجدال مابين عضوي فرع الاتحاد الرياضي عبد الله حمزة وميثاق الحسن وعضو اتحاد السباحة أسامة حمدي من جهة ، و جمال الترك وغسّان عبّود ومالك دوشي رئيس نادي رأس العين وسامر خليفة من جهة ثانية ، فجاءت الردود من المشوّح والحلواني كافية وكفيلة بالإجابة على كل ما طُرح في المؤتمر ..