ستبدأ صحيفة الموقف الرياضي ابتداءً من هذا العام بنشر قضايا
سلوية هامة متعلقة بنظام المسابقات وبعمل لجان الاتحاد إيماناً منا بتصحيح الأخطاء التي ظهرت بمسابقاتنا ولجاننا في الدوري الحالي والعمل على تصحيحها مع رسم تصور جديد لها لمؤتمر اللعبة القادم القضايا والمواضيع المراد الحديث عنها سيتم مناقشتها مع براءة اللعبة بكافة فئاتهم اليوم سنبدأ بالحديث عن موضوع الاحتراف لهذا الموسم والذي ترك أكثر من إشارة استفهام اقتضى أن نقف عندها مطولاً ….. أسئلة كثيرة وجهناها لبعض خبراتنا السلوية هل كان حرمان الأندية من تواجد اللاعب الأجنبي بداية الدوري قراراً صائباً وهل كان لتواجد اللاعبين بأرض الملعب بالفاينال فور أثر إيجابي على مستوى سلتنا بما فيها المنتخبات الوطنية …. البعض وجدوا ضرورة إلغاء الاحتراف الخارجي وآخرون رأوا تواجد اللاعب الأجنبي منذ بداية الدوري فيما رأى البعض الآخر بأن وجود اللاعب الأجنبي له فوائد سلبية وإيجابية معاً …. تعالوا معنا نمضي بتفاصيل هذا الموضوع .
أبي دوجي المدير الفني لسلة نادي الجيش
على مايبدو بأن الدوري لدينا قد أصبح حقل تجارب لأن الدوري هذه السنة مختلف عن السنة الماضية وهكذا لعدة سنوات ماضية أثبت بأن اتحاد السلة لم يرس على طريقة واضحة ومفيدة لذلك لابد من اعتماد طريقة معينة نعمل بها على مدار خمس سنوات ثم نقرر فشلها من عدمه وهذا التقييم يجب أن يكون من قبل لجنة فنية خاصة مؤلفة من جميع الخبرات السلوية أما بالنسبة لموضوع اللاعبين الأجانب فيجب أن نعمل على استقدام اللاعب الأجنبي للأندية منذ بداية الموسم وإلغاء نظام تواجد اللاعبين بالملعب بمرحلة الفاينال فور لأن ذلك له تأثير سلبي على مستوى السلة السورية وخاصة المنتخبات وأكبر مثال لاعب الجلاء وسام يعقوب الذي غاب عن مباريات فريقه بالدوري لوجود الأجانب وهذا الغياب أثر على مستواه الذي تراجع وبدا ذلك واضحاً بعد التحاقه بصفوف المنتخب لذلك على اتحاد السلة إعادة دراسة موضوع الاحتراف بما يتناسب ويتماشى مع واقع الأندية .
الدكتور محمد الحصني مدرب سلة الكرامة
من الناحية المادية علينا أن نعترف بأن أنديتنا معظمها لاتستطيع تحمل أعباء نفقات وجود أكثر من لاعب أجنبي ضمن صفوف الفريق لأن أنديتنا تفتقد للامكانيات المادية القادرة على دفع رواتب عالية لهؤلاء اللاعبين أما من الناحية الفنية فوجود الأجانب ألحق الظلم لبعض اللاعبين وخاصة الذين يلعبون تحت السلة ( الارتكاز) فقد أثر عليهم سلباً وهناك لاعبون استفادوا من وجود الأجانب نظراً لاحتكاكهم معهم بالتمارين والمباريات.
الدكتور نادر نكدلي رئيس لجنة المسابقات
حسب قناعتي الشخصية الاحتراف الخارجي لايصلح لسلتنا أبداً وهناك تناقض واضح بقرارات المكتب التنفيذي فكيف يصدر تعليماته بتقنين البطولات للفئات العمرية بهدف تقليل المصاريف ويدعو لتطبيق الاحتراف الخارجي الذي يتطلب أضعاف أضعاف مثل هذه البطولات من الناحية المادية ومن الناحية الفنية لا يصلح الاحتراف الخارجي ولايخدم تطور منتخباتنا الوطنية أبداً لأننا إذا عدنا لاحصائيات الدوري سنجد بأن اللاعب الأجنبي لعب أكثر وسجل أكثر واستفاد مادياً أكثر من اللاعب المحلي لذلك أنا من الأشخاص الذين ينادون بإلغاء هذا الاحتراف الذي أرهق أنديتنا ووضعها تحت ضغط أعباء مالية صعبة وإذا اعترض البعض على كلامي من أجل المشاركة الخارجية لأنديتنا فهذا معروف لأي ناد يرغب بالمشاركة الخارجية كون اتحاد السلة تثبت المشاركات قبل وقت كاف ليستطيع النادي استقدام الأجانب من أجل هذه المشاركات.