في خامس إياب دوري المحترفين.. الجيش والكرامة تعادل بلانكهة والطليعة أكرم وفادة الوحدة الكرامــــة والجـيـــش أحبــاب
دمشق – مفيد سليمان:الجيش * الكرامة (1/1) (د 44 – 46) من الشوط الأول.
الحكام: شادي عصفور للساحة ساعده أحمد قزاز ورضوان عثمان والرابع مهند الأحمد.
كانت مباراة الجيش وضيفه الكرامة قمة بالاسم فقط فالمتصدر والوصيف لم يقدما العرض المنتظر منهما وكان التعادل بالنهاية الذي أرضى الفريقين ولم يرضي الجمهور وأكثره من الكرامة، وكانت الأخطاء الدفاعية سبباً بهدفي المباراة وكانت الفرص المباشرة قليلة.
|
|
في الشوط الأول انحصر اللعب في وسط الملعب ولم نشاهد تهديداً للمرميين حتى الدقائق الأخيرة عندما لعب حاج الحاج كرة على حافة الجزاء أمسكها البلحوس، وفي الدقيقة (44) حول حسن عبد الفتاح كرة عرضية أمام مرمى الجيش أخطأ الكابتن طارق جبان في إبعادها فحولها في مرماه هدفاً للكرامة، لكن رد الجيش كان سريعاً وبعد دقيقتين فقط عندما أرسل كاوا كرة طويلة خطفها الحاج إثر خطأ مشترك بين الدفاع والحارس ولعبها في المرمى الخالي هدف التعادل للجيش لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لهدف.
في الشوط الثاني تراجع أداء الكرامة وهذا أتاح الفرصة للجيش ليمتد بالهجوم ولكن بلا فرص مباشرة، وانحصر اللعب وسط الملعب وكثرت التمريرات الخاطئة، وفي الدقائق الأخيرة أتيحت لحموي الكرامة فرصة لعبها بالعلالي، ورد برهان صهيوني بتسديدة بعيدة جميلة ناب القائم عن البلحوس في صدها ثم سدد طارق جبان كرة مباشرة أبعدها البلحوس ليعلن الحكم الدولي شادي عصفور نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي ونهاية قمة كانت تحت الوسط.
الطليعة يعود لدرب الانتصارات
حماة – فراس تفتنازي:
الطليعة * الوحدة 4/1.
الحكام للساحة عمر دهنين والمساعدان علي أحمد وحسام فريح والحكم الرابع أحمد الحسن.
استحق الطليعة فوزاً غالياً وعزيزاً على ضيفه الوحدة الدمشقي بعد لقاء جمع فيه أبناء العطار معادلتي الأداء والنتيجة ولم يتركوا لضيفهم أي مجال لجمع أنفاسه فضربوا منذ البداية بهدفين مبكرين جاء الأول د 14 عبر الروماني تشوبا والثاني د 16 بواسطة متصدر هدافي الدوري فراس قاشوش وتتالت الفرص الطلعاوية عبر الطراب وجلال عبدي ولم نشهد الهجوم الوحداوي الخطر سوى في آخر الشوط الأول عبر المحترف النيجيري توتشوجو الذي حول كرة برأسه د 42 جاورت القائم الأيمن الطلعاوي.
وفي الشوط الثاني حاول الوحدة تدارك الأمر لكن اصطدم مهاجموه بدفاع وحارس يقظ وتعددت الفرص عبر العلايا والزبيدي والشعبو مقابل فرص لأصحاب الأرض عبر يامن عبود والعبدي لكن التبديلات الهجومية التي أجراها مدرب الطليعة أثمرت من جديد هدفاً ثالثاً عبر وليم الليبيري د 77 وجاهداً حاول الوحدة احراز هدف الشرف ونجح في ذلك د 86 عبر هدف شيخ سي السنغالي ويهدر الشعبو من جديد ليكون مسك الختام هدفاً رابعاً للمتألق القاشوش د 89 وبه اختتم مهرجان الأهداف معلناً بداية أفراح طلعاوية لم تتأخر بعد الخسارة أمام الكرامة ومع المدرب الجديد العطار.
الوثبة زاد هموم جبلة
إدلب – حيان شيخ سعد:
الوثبة * جبلة
الأهداف للوثبة صبحي عقول (د 60).
الحكام سالم جاموس، فايز الباشا، مازن عثمان، أحمد عبد اللطيف.
الخلف وجوقته الحمراء أرادوا مصالحة أنصارهم الذين رفعوا الرايات السوداء قبل وأثناء مباراتهم مع جبلة تعبيراً عن استيائهم وحزنهم على أداء ونتائج فريقهم منذ مرحلة الإياب ولكن السجود في النهاية من اللاعبين بمثابة الشكر بالفوز وبالهدف الوحيد ورغم الفوز إلا أن الحضور لم يقتنعوا بالأداء وطالبوا بالعودة إلى الفورما وهذا يعني أن جمهورنا (ذواق)، وعن المباراة فقد أطبق الوثبة على جبلة طوال مراحل الشوط الأول وتابعنا كتلة جبلاوية زرقاء في منطقة جزائهم للحفاظ على نظافة الشباك مع تواجد قليل ،لكن بخطورة المغربي الزاهر مرتين بينما فشل الوثبة بترجمة فرصه إلى أهداف.
ومع بداية الشوط الثاني زاد الوثبة كثافة هجومه وهاجم بثلاثة مهاجمين وزادت الخطورة بإشراك المجذوب لكن الصدمة كانت بطرد مهاجمه المنصور بإشارة من الحكم الرابع، نشط بعدها جبلة مستغلاً النقص العددي وهدد الزاهر مرمى المرعي، وجاء الفرج الوثباوي باختراق العقول يميناً وواجه الحاج عمر الذي أبعد كرته لتعود وترتطم بجسم المدافع الرفاعي إلى المرمى ليرتد جبلة محاولاً إدراك التعادل عبر الزاهر وإشراك الجبلاوي بينما كان الوثبة خطيراً بعد إشراك الغليوم وتعاونه مع المجذوب والجاجة الذين اخترقوا وهددوا وفشلوا بتعزيز الفوز مع الإشارة إلى التحصين الدفاعي في الدقائق الأخيرة.
فوز كبير ومستحق للشرطة
دمشق – زياد الشعابين:
الشرطة * النواعير 3/صفر
سجلها النيجيري جوزيه (د 8) والبرازيلي ماكسويل (د 33) وعامر الأبطح من ضربة جزاء (د 53).
بهذا الفوز الكبير والمستحق واصل الشرطة سلسلة عروضه ونتائجه الإيجابية رغم إهداره للكثير من الفرص خصوصاً محترفيه جوزيه وماكسويل التي لو ترجمت لأهداف لكانت النتيجة أكبر بكثير وهذا ما سعى النواعير لعدم تحقيقه بعد شعوره بالخسارة وعدم القدرة على تعديل أو تغيير النتيجة، وقد دخل الشرطة المنافسة على المربع الذهبي بقوة بعدما أصبح مطارداً لفريقي الوثبة والمجد ومتساوياً معهما بعدد النقاط.
وبالعودة للمباراة فقد استطاع لاعبو الشرطة تسيير الأمور ونقل الكرات والسيطرة وتسجيل الأهداف مع الحفاظ على نظافة شباك مرماهم وظهر خط الوسط إضافة إلى الدفاع بشكل ممتاز فيما عابه عدم الانسجام بين خطي الوسط والهجوم في بعض مراحل المباراة كما أنه لعب نصف الشوط الثاني من دون مهاجم نتيجة للتغييرات التي أجراها المدرب محمد الختام بعد أن هدأ اللعب واطمأن على النتيجة لكون الفريق لعب مباراتين في أقل من أسبوع ولديه مباراة قوية الاسبوع القادم.
وكان الشرطة قد أغلق جميع المنافذ أمام لاعبي النواعير وخصوصاً في الشوط الثاني الذي كانوا شبه غائبين فيه فيما كان لهم ثلاث أو أربع محاولات بالأول ولم تثمر عن شيء.
ولابد من الإشارة إلى حكم اللقاء مراد كيخيا الذي كانت قراراته سريعة أحياناً وغامضة في الأحيان الأخرى وهذا برسم لجنة الحكام واتحاد الكرة لتفسير ذلك.
أميــــة جـــدد الفــــوز
إدلب – سامر لول:
النتيجة النهائية: 1/صفر لمصلحة أمية.
الأهداف: سجل هدف أمية عمار زكور (د 46).
الحكام: محسن بسمة (ساحة) وأسامة اليوسف + إياد هنداوي + أمين مسعود (رابعاً).
بعد عدة مناوشات سيطر أمية على الميدان من بابه لمحرابه باستثناء كرة عوض المجد التي سددها بأقدام حارس أمية وذكية عناد حيث سدد الذكور (نجم المباراة) قوية ترتد للحمادة الذي أطلقها قوية يلتقطها هلامي المجد على دفعتين أتبعهما كل من اليازجي ومقوم عباس برأسيتين فوق المرمى حيث شعر المجد بخطورة الخط الهجومي لأمية فراح يعتمد على تطبيق مصيدة التسلل التي كاد يدفع ضريبتها في أكثر من مناسبة.
في الثاني ومع أول ظهور للذكور استغل تمريرة اليوسف على زاوية منطقة العمليات وبطريقته المعهودة يفرغ الزاوية ويعالج الكرة هدفاً أشعل المدرجات الأموية ثم يرسل زكريا أمية اليوسف صاروخية تقبل القائم وتخرج، بعدها نشط وسط المجد وسيطر على وسط الملعب فسدد له العوض قوية من خارج المنطقة يردها حارس أمية لركنية ومثلها تعود للقضماني يطيح بها عالياً ومع الربع الساعة الأخير من اللقاء تراجع أمية للدفاع عن تقدمه ما أتاح الفرصة للمجد للتعويض لكن كراته كلها ذهبت أدراج الرياح وشكلت مرتدات أمية خطورة واضحة على المجد المتقدم وأهدر فرصاً غالية كل من أمواه والذكور واليازجي لينتهي اللقاء بفوز أمية بهدف رغم أحقيته بنصف دزينة من الأهداف قياساً إلى الفرص التي أضاعها.
عودة الثقة لتشرين
اللاذقية – سمير علي:
تشرين * الجزيرة (2*0) سجلهما عبد الرحمن عكاري (د 35) ومحمد باش بيوك من جزاء (د 55).
بعد 72 ساعة على خسارته أمام الشرطة استعاد تشرين ثقته بنفسه واستعاد ثقة جمهوره وحقق فوزاً مستحقاً على ضيفه الجزيرة وغلبه بهدفين نظيفين بعد مباراة مقبولة في مستواها الفني، صبغ تشرين معظم مراحلها بلونه الأحمر وكان بإمكانه رفع غلته من الأهداف لولا رعونة مهاجميه وتسرعهم عند مواجهة المرمى بينما اكتفى الجزيرة بأداء دفاعي اعتمد على تشتيت الكرات بغية الخروج بنتيجة إيجابية، لكن أمواج بحارة تشرين الهجومية كانت أقوى وأعلى وغمرت منطقة جزاء ضيوفهم بعدة فرص خطرة تسابق على إضاعتها الخدوج والعكاري والاسطنبلي قبل أن يوقع العكاري على هدف تشرين الأول بطريقة جميلة من تسديدة قوية، بالمقابل حاول الجزيرة مغازلة مرمى تشرين لكن محاولاته الهجومية كانت خجولة عبر فابيانو وبامبا ولم تشكل أي خطورة على مرمى الشاكوش الذي بقي متفرجاً طوال هذا الشوط، وفي الشوط الثاني استمر تشرين مهاجماً بغية إضافة المزيد من الأهداف ونجح أبودي ايفيه في اختراق دفاع الجزيرة فتعرض لعرقلة فكانت ركلة جزاء سجل منها الباش بيوك هدف تشرين الثاني لكن الباش بيوك نفسه عاد وأضاع على فريقه فرصة تسجيل الهدف الثالث من ركلة جزاء أيضاً تصدى لها الحارس، ورغم ذلك استمر ضغط تشرين الهجومي من العمق والأطراف، وأضاع العكاري والخدوج (نجم المباراة) فرصتين قبل أن يخرج الجزيرة من مناطقه الدفاعية في الدقائق العشر الأخيرة محاولاً الوصول إلى مرمى تشرين عبر محاولات هجومية لتعديل النتيجة، لكن خطورة مهاجميه بقيت تحت سيطرة الدفاع التشريني لينتهي اللقاء بفوز أعاد الروح للنسر المجروح.
القاشوش عزز صدارته
بفضل الهدفين اللذين سجلهما بمرمى الوحدة أمس عزز فراس قاشوش مهاجم الطليعة صدارته للهدافين برصيد 12 هدفاً متفوقاً على مهاجم المجد سامر عوض ومهاجم الجيش ماجد الحاج بفارق أربعة أهداف وفي المركز الثالث يتساوى حيان الحموي مهاجم الكرامة وعبد الرحمن عكاري مهاجم تشرين ولكل منهما سبعة أهداف.
