لسان حال الخبرات الرياضية التي قدمت الكثير والكثير يقول ان رياضتنا لم تكن متراجعة أو متدهورة
في بعض مفاصله فإنها متوقفة في مكانها وتراوح من أجل البقاء في مكانها على الأقل لان المطلوب من رياضيينا (لاعبين ومدربين هو الإنجاز أو تحقيق المحترفين في امكانيات هواة فهل هذه المعادلة صحيحة أو يمكن أن يتحقق ناحية علمية ومنطقية لا يمكن تحقيق ذلك لأن مقدمات العمل / المشاركات الخارجية والمعسكرات وقبلها القرار المالي أو التعويض لهم لا تتناسب ولا يمكن أن تتناسب مع النتائج اللاحقة ولكن يمكن أن تتحقق تلك المعادلة في حالة نادرة أو وحيدة إن صح التعبير وهو العمل بجنون حب الرياضة والاستقواء على كل المنغصات والمعيقات المحيطة بها وتحدي الذات ولا يمكن تعميم تجربة واحد أو اثنان أو أكثر على الرياضة لانه لايمكن تكرار انجاز هؤلاء أنفسهم بعد فترة قصيرة أم طويلة إلا إذا أخذنا بأسباب النجاح ودعمناها وغير ذلك لايمكن التكرار.
فالرياضة في أيامنا أصبحت صناعة بل تجارة رابحة لمن يحسن أن يتاجر ويتعامل بها والاحتراف هو أحد مفاصل الصناعة والتجارة ولكن الاحتراف بمعناه وآفاقه وليس باسمه فقط كما حصل في رياضتنا فأخذنا ما لنا وجهلنا أو تركنا ما علينا وهذا انعكس ليس على الرياضة فقط بل على الرياضات كلها.
لان زمن العمل والتضحية المجانية لم يعد موجوداً وإنجاز محترفين بامكانيات هواة لم يعد له مكاناً في ظل تطور الحركة الرياضية على مستوى العالم ككل وليس في محيطنا فقط.
شطرنجنـــا في تركيـــا
غادرتنا بعثة منتخبنا الوطني للشطرنج إلى تركيا للمشاركة في الدورة الدولية التي تقام في مدينة اسطنبول بالفترة من 30/8 ولغاية 7/9/2009.
وستكون البعثة من ميثاق الحسن رئيسا.
واللاعبين عماد حقي -خالد الأخرس- محمد حاج بكور- مهيب العكلة.